مرحبا بكل الزائرين

مدونتى مدونة عامة الكتابة فيها لاتلتزم بأى قواعد ادبية فهى كتابة بسيطة من القلب الى القلب من دماغى وبقلمى الخشب ت-01225069316

اصدقاء المدونة

الأربعاء، فبراير 28، 2007

شوكولاتة حبنا


فتح التلفزيون وجلس يقلب فى القنوات دون هدف محدداو شىء يبحث عنة مجرد تضيع وقت لااكثر وعندما لم يجد ما يشدة اغلق التلفزيون وظل جالس يفكر فى زوجتة والتى تركت لة البيت منذ ثلاث ايام وذلك لمجرد حدث لايستطيع ان يحدد الاسباب والعوامل وجلس يكلم نفسة لااعرف كيف تفكر هذة المراة انا لاارى شىء قمت بة يطرها لهذا الغضب نعم صدق من قال ان النساء عالم مجنون الاحداث والتفاصيل 0
---------------------------------------------
وظل جالس يحدث نفسة ماسك بصورة زوجتة ويقول هل ممكن ناهد ما فعلتى انا لم ارى فيكى هذا الغضب والعصبية التى كنتى عليها وكل هذا لماذا انا لااعرف كلمينى ماذا فعلت هل كنتى بكامل قواكى العقلية وانتى تتحدثين هل يعقل ان يكون سبب الغضب انى لم اقول لكى فى هذا اليوم احبك او لم ابدى اعجابى بفستانك الجديد وتسريحة شعرك الرائعة انا كنت متعب وقادم من العمل لاارى امامى الايوجد تقدير منك لما علية كان حالى
-----------------------------------------------
انة جو الرومانسية الذى عودتك علية هل يكون هكذا سيف مسلط على ركبتى كما يقول لى البعض انى عودتك على طريقة تعامل معينة اظهر فيها حبى ومشاعر لك بلا حدود هل هى الحياة حب وجو رماونسية الى النهاية دون تقدير الى ما اتعرض لة من ضغوط فى العمل الا يوجد مشاركة لى وتخفيف عنى هموم الايام وجراح الحياة
----------------------------------------------------
وفى عز ما هو جالس يكلم نفسة هائم وماسك صورة زوجتة رن الهاتف فقام بالرد فوجد صديقة مدحت يخبرة بانة يوجد الان برنامج يشرح ويقدم كيفية كسب النساء والمقدرة على عمل علاقة معهم جيدة وكيف يكون لة القدرة على التحكم فى سير الامور فرح الزوج واغلق الهاتف وفتح التلفزيون واحضر القناة التى عليها البرنامج
-----------------------------------------------------
وجد جميع من يتحدث فى البرنامج سيدات فضحك وقال يقدمون لنا نحن الرجال الوسائل التى نستطيع بها ان نعالج الامراض المستعصية عندهم وجد احدى السيدات تتكلم عن الشوكولاتة وانها لها قدرة عجيبة على سحر النساء وكيف تكون المراة بعد تناول قطعة من الشوكولاتة جميلة ومرحة وفى اجمل حالة وكيف تكون رومانسية ومطيعة لزوجها وتفعل ما يريد دون اى مجادلة او ثرثرة قفز الزوج من مكانة وبصوت عالى قال هيا دى تسلم فمك يادكتور عطيات
--------------------------------------------------------
وقام وارتدى ملابسة وقرر شراء علية من افخم انواع الشوكولاتة وذهب الى زوجتة فى بيت ابوها وعندما فتح لة حماة الباب قال لة اين هى قال فى غرفتها سوانى ابلغها بحضورك قال الزوج لا اريد ان اعمل لها مفاجاة فدخل عليها الغرفة وجدها جالسة تنظر من الشباك او ما راتة قالت مش عايزة اشوفك اية اللى جاب هنا ياباباقترب الزوج منها غير مبالى بما تقول وقام بتقديم علية الشوكولاتة لها
----------------------------------------------------------
فوجد انبهار الزوجة بها وقامت بطبع قبلة طويلة لة كادت ان تقطع بهم النفس وسمع منها احلى كلام وقامت بتحضير شنطتها للزهاب معة وخرج هو وهيا الى عشهم الصغير فى جو من الرومانسية الرائع مع نظرات الحمى ذات الغرابة والدهشة لهم

الأحد، فبراير 18، 2007

ذكريات وزحمة يادنيا زحمة


عايز تبقى اعلامى كبير وليك صوت مسموع وتبقى مشهور
هات وادى فلوس وخلى النفوس تقول تحكى على المسنخبى وتقول وتكشف المستور
بس بعدها خليك جرةء ولما تنكشف قول الحق وبلاش تكذب وتلف وتدور
--------------------------------------------
هو الشاب الناجح دكتور فى الجامعة
لكن حقود حسود وديما النار فية ولعة
وصل لكل ما فية عن طريق ابحاث وافكار مسروقة
صبح يعلم وهو عايز يتعلم وفية حاجات كتير مش مظبوطة
-------------------------------------------------
بياع كلام حب مئات من البنات
ولسة قلبة بيقول هات
مفيش ضمير ولااخلاق ادمرت على ايدة بنات
---------------------------------
فتاة تحسبها بالمليم اتجوزت طشت غسيل مش مهم عندها غير البنك نوت بتحبة موتومش مهم الطشت يكون مريض عليل بكرة يموت وتورث طشت الغسيل
----------------------------------------
فتاة جميلة لكن لاتعلم كيف يكون الحديث مع الاخرين
كل من تكلم معها رجع جريح حزين
يشكى من لسانها الطويل وعدم اختيار الكلام
الله فى عون زوجها المسكين
-------------------------------------------
لاتحاول ان تلعب معى لعبة القط والفار لاتبكى بكاء التماسيح
فقد فات وقت هذا الكلام أطلب ما تريد وخليك صريح
لما اللف والدوران واستخدام عبارات رنانة لن تجدى ولن تدواى قلب ينزف جريح
--------------------------------------------
نفسى أشوف الناس مرتاحة مش تايهة ولا سواحة
نفسى أشوف ألآبتسامة على الشفايف أجمل علامة
نفسى أشوف الورد يفتح والناس تسيبة فى حالة يطرح
نفسى أشوف الخير يعم ولاشىء تانى أشوفة يغم
نفسى أشوف الدنيا دنية والفرحة فيها تبقى فرحة
نفسىأشوفها بكل صراحة
---------------------------------------------------
يكفيك ياأنسان سؤ الظن بأخيك ألآنسان
أن بعض الظن أسم هكذا ذكر القرأن
تعلم معنى الحب والوفاء
فهو سلاحك ضد` ألألم وألآحزان
ولاتكن متسرعا تسير وراء الاوهام
وابتعد عن ظن السؤ
وتمسك باألآيمان

الثلاثاء، فبراير 13، 2007

امرأة من القاهرة

رواية غريبة الاحداث والتفاصيل وما شدنى ليها الاسم وهو امراة من القاهرة والكاتب امريكى اسمة فال لاندى هنا تاكدت ان الرواية ليس فيها خير اول حاجة فال وطلع فال اسود وليس لة اى قيمة ثانيا هذا الفال يرى ان القاهرة ما هى الى بؤرة وتجمع للمتطرفين والارهابين لااعرف كيف يرى هذا الفال اعتقد انة اعمى ولم يرى القاهرة فى حياتة وفى احلامة لاغير رغم الاحداث وما فيها لااعرف لماذا اختار المراة من القاهرة انا ارى انها تكون اقرب واكثر مصداقية لو قال انها من نيورك كانت هتكون مقبولة لكن من القاهرة لااعتقد فى امراة بهذا القدر من التطرف فى مصر هنا ساطرح لكم ملخلص بسيط للرواية الامريكية المتطرفة
----------------------------------------------------
يقول فال ان فية شاب اسمة حسين طموح جداا وان الطموح دة كان دافع لية ان يوافق على عرض من ناس كبيرة فى تنظيم القاعدة عشان يروح افغا نستان عشان يصور فيلم وثائقى عن حياة قادة تنظيم القاعدة وخص الفال هنا اسامة ابن لادن لكن حسين لما راح هناك كانت المفاجاة وحظة انة صور لحظات اغتيال اسامة ابن لادن حيث حدوث مؤامرة مدبرة واللى دبرها واحد اسمة الطبيب اللى هو مساعد ابن لادن فى الرواية
-----------------------------------------------------
ويرجع حسين الى القاهرة ومعة الشريط اللى سبب لية المشاكل حيث عرض المخابرات الامريكية والموساد علية الكثير من المال لشراء الشريط منة الذى يصور لحظات اغتيال ابن لادن كما ارسل الطبيب لة احدى عملائة التى تعمل معة فى تنظيم القاعدة اسمها سناء احمد لكن فال يطلق عليها الزهرة وقد ارسلها الطبيب لقتل حسين واخد الشريط منة ويقول الكاتب فى الزهرة انها ابنة احدى الارهابين الذين شاركوا فى اغتيال الرئيس الراحل انور السادات ويقول انها فتاة فاتنة حمراء الشعر غامضة لغز لايعرف عنة اى شىء حتى اجهزة المخابرات ويقول الكاتب انها شاركت فى الكثير من العمليات الارهابية وانها تقتل بدم بارد ولايوجد شىء عندها من الرحمة والعطف ويقول ان ابوها مات فى السجن مشنوق بعد التعذيب وبعد ان نال من العذاب وتم زبح زوجتة امامة ثم اغتصاب سناء بوحشية وهى فى سن صغيرة 12 سنة ويقول الكاتب ان هذة الظروف هى التى صنعت الزهرة
----------------------------------------------------------
تخرج زهرة مع حارس السجن ليدخل بها ملجا قبطى لاايتام وتتولى الراهبات القبطيات مهمة تربيتها وتمر الايام بها فى هذا الملجا وهى فى راعية الام مارى التى تعطف عليها واعطتها من الحب والحنان الكثير الى ان جاء لحظة تعيسة حيث حاول احد المراهقين العاملين فى الكنسية اغتصاب سناء ولكن تتدخل الام مارى فى الوقت المناسب وتخلصها منة وبعد كم يوم يختفى سعيد حتى يعثرون على جثتة وقد تبين ان الزهرة او سناء قتلتة تخشى الام ماى من الفتنة وهنا ياتى احدى رجال الطبيب وتسلمة الفتاة غصب عنها بعد حدوث الحادثة وتتربى هناك الزهرة حتى تكبر ويرسل بها الطبيب لااحضار الشريط وقتل حسين وقد قتلت الزهرة حسين بعد تعذيبة تعذيب شديد يدل على سادية الفتاة
-------------------------------------------------------------
هذة هى احداث الرواية وتلخيص بسيط لها وقد علمت ان الرواية ممنوعة فى مصر رغم انى ضد منع الاعمال الادبية الا انة الرواية جعلتنى اشعر بالقرف من الاحداث التى بها والتى لاتتمتع بمصدقية وبها الكثير من الاكازيب عن القاهرة واهلها انتظر رايكم احلى ناس

الخميس، فبراير 08، 2007

علاقة غير شرعية رقم 2

قام ماجد على صوت المنبة العالى ونظرا الى الساعة وجدها الثامنة والنصف وكان مرهق ومتعب جداا لانة لم ينال قسط من الراحة فكان طول الليل تفكيرة فى الفتاة وما فعلة من اجل حاتم ابن خالتة وصديقة القريب منة ولم يتخيل ان يرد حاتم فى طلبة خصوصا انة كان بالنسبة لة الحل الوحيد حيث الوقت المتاخر من الليل الذى جاء لة فية وضع ثقتة فية وضعة فى موقف لاخروج منة سوى ما فعل قال ماجد لماذا اعاتب نفسى انا لم افعل الحرام بل مجرد خدمة انسانية وكلها كم ساعة وتنتهى نظرا الى نفسة فى المراية وقال لاعليك ياماجد
----------------------------

ذهب واخذ دش على السريع وقام بارتداء ملابسة وعمل كوبا من الشاى المخلوط باللبن واشعل بعدها سيجارة ونظرا الى ساعتة وقد تبقى لة ساعة وعلية الذهاب الى العمل لقد تتاخر حاتم المفروض يكون عندى الان وقبل هذا الوقت بنصف ساعة ومازال يفكر فى اسباب تاخير حاتم رن الموبيل فوجد الطالب حاتم الحمد الله فضغط على زر الفتح وقال لة اية ياعم انت ناسى الامانة الا عندى ولا اية تعالة بسرعة بقى عايز اروح الشغل ياابنى انت ساكت لية يرد حاتم فى صوت ملخبط ماجداا مش هقدر اجى ليك دلوقت رد ماجد نعم يااخويا انت اكيد بتهزر حاتم اسمعنى ماجد خلتك عايزة تروح دلوقتى لااقارب والدى رحمة الله فية مشكلة فى البلد هناك وهيا لازم تروح ومش ممكن طبعا اسبها تروح لوحدها رد ماجد علية ياابنى البنت اعمل فيها اية اعتذر ليها بطريقة كويسة وخرجها عادى ماجد مفهاش حاجة رد علية ماجدا فى غضب ماشى ياحاتم دى اخرت اللى يسمع كلام قاطعة حاتم ياماجد هو انا سبت عندك قنبلة رد ماجد على رايك انا هتصرف وسلم ليا على خلتى سلام
------------------------------
ذهب ماجد الى الغرفة التى يوجد بها الفتاة وفتح الغرفة بالمفتاح وقبل ان يدحل تذكر انها بنت ولايصح ان يدخل عليها فخبط على الباب وندهة عليها انتى يابنتى اصحى بقى وسظل خمس دقائق على هذا الحال فتح الباب مرة واحدة وهو فى حالة غضب شديدة وجدها نائمة وفوقها الغطى فشد الغطى من عليها وقال قومى يااختى اية مش سامعة هو انا ناقصك انتى كمان ونظرا لما هو علية من حالة غضب لاحظ اخيرا ان الفتاة ترتدى قميص نوم ابيض وكانت رجلها الى فوق الرقبة بشىء بسيط مكشوفة فاعطى لها ظهرة يابنتى قومى بقى انتى وكلة اية امنبارح الله يخربيتك انت وحاتم فى يوم وكل هذا والفتاة لاترد ولم يجد منها اى استجابة جن جنون ماجدا واقترب منها واصبح يخبطها فى كتفها ومفيش اى استجابة من الفتاة مسك يدها وحمد الله فما زال النبض يعمل اذن ماذا حل بيكى ذهب مسرعا الى غرفتة واحضر البرفان والى المطبخ واحضر قطعة من البصل وكل هذا والفتاة لااستجابة منها جن جنونة واصبح يذهب الى الغرفة ويخرج منها سريعا فى حالة هياج واشعل اكثر من سيجارة وجلس يصرخ ماذا افعل ياربى ثم نهض وقال وجدتها
-------------------------------------
د/ نظمى هو الحل وكان هذاالدكتورجار لة يسكن فى الدور الرابع من نفس العمارة فذهب الية مسرعا وخبط على باب خبطات سريعة صحى عليها د/نظمى وهو يرد خير يارب فية اية مين اللى على الباب فرد ماجدا انا يادكتور افتح انا ماجد جارك فتح لة وقال خير ياابنى مالك قالة عندى واحدة بتموت واحدة مين انت مش عايش وحدك مفيش وقت دكتور تعالى معى بسرعة احضر د/ نظمى شنطتة ونزل معة وكشف على الفتاة وقال لة احضر لى هذة الحقنة بسرعة من تحت جرى ماجدا الى الخارج وكان كا الطيارة واحضر الحقنة واعطاها للدكتور نظمى وبعد ان اعطى الفتاة الحقنة تنهدت الفتاة وفتحت عيونها فى صعوبة فقال لة د/ نظمى اتركها تستريح وتعالى انا عايزك
-----------------------------------------
انا طبعا مش عايز اعرف دى مين ماجد وقبل ان يرد علية قال لة الدكتور دى حياتك ودة بيتك وانت حر لكن خلى بالك البنت دى كان الضغط عندها عالى وعندها شبة صدمة عصبية وانا عملت اللى عليا وربنا يسطر على الجميع فنظرا ماجد فى خجل الى الدكتور وقال لة مش عارف اقوللك اية قال لة د/ نظمى ولا حاجة اهم حاجة تجيب باقى الادوية دى للبنت وانا كاتب ليك المواعيد عايز حاجة منى ماجداا ربنا يخليك يادكتور انت نجدة كانت ليا ربنا يكرمك وانصرف الدكتور
-------------------------------------------
دخل ماجد الى غرفة الفتاة وجلس بجوارها وهو يفكر فى هذا الوضع وهذا الموقف الذى لم يخطر على بالة ونظر الى ساعتة وجد الساعة الثانية عشر بعد الظهر وقد فات ميعاد الشغل قام واغلق الغرفة على الفتاة ونزل وذهب الى الشغل وعمل اجازة اسبوع وخرج من الشغل واحضر بعض الاكل والمتطلبات ودخل المنزل وضع الحاجة ودخل على الفتاة فوجدها نائمة وقبل ان يخرج ندهت علية بصوت ضعيف استاز ماجداا رد عليها نعم انا اسفة انى كنت سبب اللخبطة اللى انت فيها دى اقترب منها وقال مفيش حاجة اهم حاجة دلوقتى صحتك وان شاء الله بكرة تبقى كويسة انا هقوم احضر لقمة كدة عشان تاكلى لان الدكتور قال لازم الاكل والغذى عشان الدوى بيتعب شكرتة الفتاة على هذا الاهتمام وقبل ان يخرج قال لها صحيح انتى اسمك اية فقالت لة مى فقال لها ماجد عاشت الاسامى فردت علية بابتسامة وخرج ماجدا من الغرفة
--------------------------------------------
ومرت الايام وانتهت اجازة ماجد ومى اصبحت بخير وقامت من الفراش وكانت خلال الايام الثلاثة الاخيرة تشارك ماجد الجلوس معة تشاهد التلفزيون او يخدهم الحديث فى كل شىء لقد شعر ماجد باحساس غريب نحو الفتاة لكن قال انة مجرد عطف وليس شىء اخر لم يريد ماجد ان يقنع نفسة بأنة فى طريق الاعجاب بالفتاة وهى كانت تبادلة نفس الاعجاب من خلال النظرات والكلام وفى اخر يوم فى الاسبوع قال لها ماجد انتى عارفة ان اليوم اخر يوم فى الاجازة وغدا عليا الذهاب الى العمل فردت علية مى انا تقلت عليك اوى وانت عملت معايا اللى مش ممكن انساة وانا تحت امرك انا هقوم البس واخرج فقال لها ماجد بس انتى هتروحى فين وانتى ليس ليكى احد هنا قالت لة ربك كبير ولن يتسانى فقال لها ونعمة بالله لكن لااستطع اترك يالشارع وما فية من اخطار ما رايك ان اذهب بيكى الى اهلك واحاول اصلح بينك وبينهم وترجعى ليهم افضل من الشارع فقالت لة لا اهلى لو شافونى هيدبحونى ارجوك انا ماشية وقامت مسك ماجدا يدها واجلسها مرة اخرى قال لها اسمعى انا من خلال الوقت اللى عشتة معاكى شايفك انك بنت ناس ومش وش بهدلة اية رايك لو فضلتى معى هنا اهو تبقى ونس لبعض نظرت لة الفتاة انا اتمنى ان اكون معاك على طول فرد ماجد سريعا خلاص وانا موافق بس تسمعى الكلام ردت علية والابتسامة الحلوة على الشفايف تحت امرك
-----------------------------------------------------

حضر ماجد من الشغل ودخل الى غرفتة وغير ملابسة وخرج الى الصالة وندهة على مى فوجدها قادمة من المطبخ وقالت لة حمد الله على السلامة انا بقى عملت ليك الغدى قال لها بجد انتى بتعرفى قالت لة طبعا دوق وقولى رايك رد ماجد ياسلام انتى هتبقى ست بيت ممتازة فقالت لة وهى تنظر لة وانت هتبقى احلى واجدع رجل بيت فى الدنيا ضحك ماجدا وقال ليها مش للدرجتى يعنى قالت مى لا للدرجتى انت فعلاا ماجدا اسفة استاذ ماجد رد ماجد اسفة لية خليها ماجدا بس سبيك بقى من استاذ دى والتكليف اللى مالوش داعى دة حتى ماجدا طالعة منك زى العسل اقبل الظلام وقام ماجد للخلود للنوم وقامت مى ايضا وقبل ان تذهب الى غرفتها قال لها عايزة حاجة قالت لة ربنا يخليك شكرا بكرة هصحيك فى الميعاد قال لها لاداعى تتعبى نفسك المنبة موجود قالت لة لا بقى عشان احضر ليك الفطار بنفسى فشكرها وكل منهما دخل الى غرفتة
-------------------------------------------------
جلس ماجد وفتح شباك غرفتة ومعة كوب الشاى واشعل سيجارتة كالعادة وجلس هائم يفكر فى مى ويسأل نفسة ما سر هذة الفتاة وما هو سر ما انا افعلة ولماذا انا متمسك بها الى هذة الدرجة هل احبها معقول ماجدا تكون حبتها وكان على الجانب الاخر مى تجلس وتفكر فى ماجدا وتدعى الله ان يكون من نصيبها انة رجل بمعنى الكلمة قام ماجدا واغلق الشباك وعندما قام ليطفىء النور سمع صوت مى يندهة علية فقام فوجد الغرفة مظلمة فقال لها فى اية قالت لة اللمبة اتحرقت قال لها معلشى بكرة اجيب واحدة جديدة ولاتزعلى نفسك قالت لة لكن اخشى الظلام فقال ليها عليكى النوم فى غرفتى وانا ساكون مكانك هنا ياخوافة ضحكت مى وهو ضحك وعندما قامت للذهاب الى غرفتة قد نسيت انها مرتدية قميص النوم الاحمر المفتوح من الجانبين فنظر اليها ماجد وهو يحاول ان يتلاش النظر اليها ولكن كان الامر اقوى منة ومنها وكان ماكان واجتمع معها
---------------------------------------------------
وفى الصباح قامت مى وحضرت الفطار لة وبعد ها ذهب الى الشغل وجلس يفكر فيما حدث وكيف حصل ولكن كانت الحيرة الكبيرة انة وجد الفتاة عذراء فكيف ان حاتم ابن خالتة اجتمع بها قال لاحل سوى ان يتصل بة اتصا ماجدا بحاتم وبعد السؤال عن الصحة وخالتة قال لة اسمع حاتم عايز اسالك سؤال لكن تجاوبنى بمنتهى الصراحة قال لة حاتم تحت امرك بدون لف ودوران انا عايز اعرف انت عملت حاجة مع مى فقال لو حاتم مى مين مى البنت اللى انت جبتها ليا ياة هيا اسمها مى والله ما اعرف الا دلوقتى بصراحة ماجدا ولا حاجة لانى كنت مستعجل وكنت نواى بس لما اجبها عندك لكن وجدتك غضبان يومها قلت خليها الصبح ابتسم ماجدا وقال لة على فكرة مى دى بقت مراتى قال حاتم انت بتقول اية ماجدا قال لة زى ما بقولك البنت كويسة والظروف هيا اللى اجبرتها على ترك بيتها والنزول الى الشارع ما هو مش ممكن واحدة زى مى صغيرة ولاتكمل 25 سنة تتجوز من واحد ادى ابوها رد حاتم معاك بس قال لة ماجدا مفيش بس انا خلاص خدت موقف لازم ارجع للطريق الصح والعلاقة بينا تكون شرعية بارك لة حاتم وقفل ماجدا التليفون
----------------------------------------------------------

ذهب ماجدا الى البيت فى قوة الصاروخ والابتسامة لاتفارقة طوال السكة ودخل الى البيت وفضل يندهة على مى بصوت عالى خرجت مى من غرفتها قالت لة خيرا مالك فرحنى كدة شكلك اتريقت فى الشغل اقترب منها ومسك ايدها ونظر الى عنيها مباشرا وقال لها تتجوزينى مى وقبل ان تتكلم كان وخدها الى حضنة وضمها الية وبادلتة العناق وقال لها من الان يجب ان تكون العلاقة بينا شرعية
---------------------------------------------------
تمت

الأربعاء، فبراير 07، 2007

علاقة غير شرعية



كان الليل قد اسدل استارة وتتلاشت معة اصوات الناس والمارة الا القليل من اطرتة الظروف ان يخرج فى هذا الجو شديد البرودة نظرا ماجد من شباك غرفتة يتأمل المارة فى هدوىء وانسجام مع كوبا من الشاى فقد تعود قبل الخلودالى النوم الوقوف بعض الوقت فى شباك غرفتة كل يوم هائم مع نفسة يفكر فى حالة وما علية ان يكون كانت هذة اللحظات كفيلة بتريح اعصابة ومساعدتة على النوم

----------------------------------------


وفى لحظات سكون الليل وشعورة بالبرد الشديد اغلق شباك غرفتة وسلم نفسة الى النوم واخذالوسادة الى حضنة ضمة كانت بشوق وحنين وكانها الحبيبة الغائبة والتى طال الانتظار لها رغم انة يستطيع الزواج وحالتة المادية ليست سيئة فانة لايريد اى فتاة يريد فتاة مثلة صاحبة فكر طيبة بسيطة وتعشق البساطة فى كل شىء تعيش معة دور العشق والهوى الى النهاية ولكنة كان ديما يسال نفسة اين هى هذة الفتاة
----------------------------------

وفى عز ما هو هائم مخطوف الى النوم والاحلام دق جرس الباب بطريقة قام علها مفزوع ونظرات منة الى انحاء الغرفة وكانة يريد ان يشارك المكتب والكمبيوتر وكل شىء جماد رغم انهم لايشعرون ولكنة كان يتمنى ان تشاركة الاقلام والسجائر وكل شىء معة فى الغرفة يشاركة هذا الفزع والقلق قام ليرى من هذا الذى قادم الية فى مثل هذا الوقت وبعض ان اقترب من باب الشقة نظر من العين السحرية فوجد حاتم ابن خالتة ومعة فتاة لايعرفها
-----------------------------------------
فتح لة ماجد وهو فى شدة القلق وقال لة حاتم ماذا جرى انت بخير اخواتك خلتى فنظر الية خجلاا لالا اطمن ماجد الجميع بخير لايوجد شىء فقد انا اريدك فى امر هام جن جنون ماجد وقال لة فى هذا الوقت حاتم وقد نسى امر الفتاة التى معة وقال لة من هذة الفتاة فرد حاتم اية ماجد هنتكلم على باب الشقة ولا اية فقال ماجد معتذرا اتفضل ياسيدى
--------------------------------------------------
ودخل هو والفتاة وترك الفتاة فى غرفة الضيوف وتحدث حاتم الى ماجد انا بصراحة مش عارف اقولك اية بس الظروف هيا اللى اجبرتنى ان اتى لك الان ولن يحل لى الامر سواك ماجد واتمنى الا تردنى فى طلبى فقال لة الامر اذن متعلق بالفتاة من تكون حاتم هذة الفتاة
----------------------------------------------------

قال لة حاتم بصراحة انا كنت راكب سيارتى وقادم من الشغل الى البيت وعندما ركنت السيارة لشراء بعض الطلبات ورجعت وجدت الفتاة جالسة على السيارة فشاورت لها قائلاا اريد الذهاب فقالت لى انى من مدينة بعيدة عن هنا وقد فقدت المال الذى معى ولااجد مكان ابيت فية ليلتى هذا الى ان يطلع النهار واتمنى ان تعطينى حق مواصلة السفر فقلت لها لامشاكل قالت لكن الان لايوجد مواصلات فهل ممكن ان تعثر لى على مكان ابيت فية ليلتى وكنت فى حيرة من امرى وبعد فكرت فيك ونحن فى الطريق اليك حكت لى حكاية جديدة وقالت لى انها هاربة من بيتها لظروف لم تريد ان تحكى لى عنها وقالت اريد ان ابيت هذة اليلة عندك ولك ما تريد
---------------------------------------------------

تعلم انى لااستطيع الذهاب بها الى البيت فانا ليس لى بيت منفصل مثلك فكرت فيك واتمنى ان تقبل ان تنام الفتاة عندك الليلة ولك ما تريد منها فهى لن تمانع فنظرا لة ماجدا وقال انت مجنون رسمى وطبعا سيادتك عايزتجلس معها بعض الوقت قال لة حاتم لااريد فقد فعلت ما اريد بالسيارة كل ما اطلبة منك فقط ان تسمح لها ان تنام هذة الليلة عندك فقط وفى الصباح راح اكون عندك لااخد الفتاة وهذة خدمة لن انساها لك ماجد
------------------------------------------

نظر ماجد الى حاتم وقال لة انت تعرف اخلاقى وطبيعتى لاتسمح بحدوث هذا الامر قاطعة حاتم ارجوك ماجد اعتبرها مجرد اخت صديق امانة عندك للصبح فقد نظر ماجد الى الساعة وقد اقتربت من الثانية عشر بعد منتصف الليل وقال لة لكن لاتتاخر عن الساعة 9 حتى استطيع الذهاب الى الشغل فقال لة حاتم لاتقلق ماجد قبل الميعاد ساكون عندك
-------------------------------------
وبعد ان وافق ماجد على وجود الفتاة هذة الليلة فقد ذهب لها وقال لها تعالى وفتح لها باب الغرفة المقابلة الى غرفتة وقال لها هذة غرفتك الى الصباح الى ان ياتى حاتم فنظرت لة الفتاة وانت اين ستنام فقال لها ليس هذا من شانك واغلق باب الغرفة عليها بالفتاح وذهب الى غرفتة لينام
-------------------------------------------

الجزىء الثانى فى البوست القادم

الخميس، فبراير 01، 2007

بداية للحياة ام نهاية


تزوجتها نعم عن حب كانت الحياة بنا منذ البداية حياة تملئها السعادة والهنى حياة يتمنى كل انسان ان يعيش فيها ان يرى مثلها كنا اسعد زوجين فى العالم وكانت المشاكل اذا جاءت مسافة ان تنفض من مجرد نظرة وعتاب بسيط فضلنا على هذا الحال سنين طويلة حتى انجبنا ابنتى الوحيدة مها
------------------------------------
ومرت الايام عادية كما هى وكما ان تكون بين زوجين من صد ورد ومشاكل تاتى وتختلفى وكبرت ابنتى ودخلت الجامعة وكانت فرحتنا بها كبيرة فهى بنتنا الوحيدة التى رزقنا الله بها وكنت احرم نفسى من اشياء مهمة لايستغنى عنها الرجل حتى اوفر مصاريف البيت وبنتى التى بعد دخولها الجامعة اصبحت تحتاج الى المصاريف الكثيرة حتى لاتشعر بالنقص بين اصحابها بالجامعة
-------------------------------------
وهكذا عزيزتمشى بنا الحياة وتسير المركب فى بحور الاعاصير والرياح والبراكين الملتهبة ولكن كانت مركب الحياة بنا مستقرة لاتتأثر بأى شىء وذلك يرجع الى بيئة الحب والمودة والتفاهم التى نشأت وكبرت فيها اسرتى الصغيرة
--------------------------------------
وجاء اليوم الذى يتبنى كل اب ان ياتى جاء يوم زواج ابنتى من مهندس كان زميل لها فى الجامعة عمل بعد ان تخرج فى شركة بترول بدخل مناسب يستطيع ان يفتح بيت سعيد مناسب يعيش عيشة كريمة كم كانت سعادتى انا وزوجتى ونحن نرى ابنتنا الوحيدة تلبس الفستان الابيض والطرحة وتزف الى عريسها انها فرحة لااستطيع ان اوصفها انها فرحة تعبر عنها فقد المشاعر والاحاسيس وذهبت ابنتى الى بيت زوجها وبعدفترة طلعلت على المعاش واصبحت اعيش انا وزوجتى بين اريع جدران محرومين من اجمل واغلى حاجة لينا فى دنيتنا الجميلة والبسمة التى كنا نصحى ونبات عليها من ابنتى مها الحبيبة لكن انها سنة الحياة اسعدك الله ابنتى الحبيبة
-----------------------------------
وتمر الايام وتوفى الله زوجتى الحبيبة ياة من هذا يوم اسودت الدنيا والحياة فى عينى واصبحت اعيش بين اربع جدران وحيد لاجديد فى دنيتى يجعلنى ارضى ان اعيش واكمل ما تبقى من الايام وحيد
--------------------------------------
الى ان ذهبت فى شهر من الشهور لقبض المعاش وقابلت هناك سيدة انها فى منتصف الخمسينات والصدفة هى التى جعلتنى اقترب منها واتكلم معها وتكرر اللقاء اكثر من شهر فى ميعاد القبض لااعرف ماذا حدث لى لقد وجدت الحياة رجع لها اللون الابيض الجميل الامل فى يوم جميل هذة الايام الرائعة الاحساس التى افتقدتها بعد رحيل زوجتى العزيزة
-------------------------------------
وبعد تفكيرعزيزوجدت ان هذة السيدة مناسبة لى اكمل معها ما تبقى ايام لى فى الحياة فهى فى مثل ظروفى وكل منا يحتاج الى الاخر ولكن عزيز بماذا تنصحنى وكيف اتحدث مع مها فى الموضوع وهل ستوافق ام لا وكيف سيكون نظرة زوجها لى انى محروج عزيز ولااعرف ماذا افعل وتعلم انك لو انك صديقى العزيز الذى اثق فية ما كنت تكلمت معك فى هذا الامر وانت تعلم ظروف من يكون مثلى فى الحياة
-----------------------------------------
لاتقلق نفسك وان كان على ابنتك انا ارى انها هى او زوجها لن تمانع ولن ترضى ان تخيب ظنك بها فهى تعلم جيدا العذاب والهم وعدم راحة البال التى تعيش فيها بعد وفاة امها توكل على الله واترك الامر لى وغدا فى الصباح سأذهب الى مها لااتكلم معها فى الموضوع وثق انها موافقة
--------------------------------------------
نظر الزوج الى عزيز وقال لة اشكرك جداا انا تعبك معايا ديما قال لة لاتقول كدة نحن اكثر من اخوات وسلم على عزيز وانصرف الى البيت وهو يفكر فى رد فعل ابنتة وزوجها وهل هى بداية لحياة جديدة ام نهاية