مرحبا بكل الزائرين

مدونتى مدونة عامة الكتابة فيها لاتلتزم بأى قواعد ادبية فهى كتابة بسيطة من القلب الى القلب من دماغى وبقلمى الخشب ت-01225069316

اصدقاء المدونة

الجمعة، مارس 27، 2009

هنا ابوالهول وهنا ابوعجلة


يوم الراحة المفروض يكون يوم للترفية يوم ينسى الواحد هموم الايام وجراح الحياة او على الاقل يمنع التفكير فيها الواحد يروح فية سينما او مسرح او يروح يشوف حتى ابو الهول اللى من قرون قاعد نفس قعدتة لااشتكى من برد ولا حر ولا ملل ولاحد سمع انة بيجى لية اكتئاب ابوالهول فى حالة ديما حتى يوم ما بونابرت بتاع فرنسادة كسر جزىء من مناخيرة وهو قاعد ولافى الدماغ ولابكى ولا اشتكى بس مصر كلها يومها اللى حسيت انها اكسرت عشان شافت حاجة من التاريخ بتتدمر ومحدش عارف يعمل حاجة.


انا قولت استفيد من يوم الراحة دة فى المشى اصل الواحد تخن من كتر القاعدة فى الشغل او البيت او حتى لما اخرج فى عربية قاعد يعنى لازم حبت حركة والمشى ابو الحركات اهو يجرى الدم فى العروق ويرجع للواحد نشاطة الخامل وقولت اتمشى فى اى مكان وخرجت من البيت وتركت للقدم حرية الحركة اصلى مقتنع ان الرجل تدب ماطرح ما تحب من زمان والناس بتقول كدة انا اللى هطلع نكرة ومش هسمع ولااقتنع بكدة لا سبت بقى للقدم الحرية الكاملة تودينى المكان اللى تحب


ومشيت كتير ومن شارع لحارة لميدان وفضلت ماشى اكتر من ساعتين حسيت بالتعب قولت اشوف مكان اقعد اريح فية وبعدها اكمل مشى ويكون عودة الى البيت ما هو يادوبك الحق اشوف ماتش الاهلى والاسماعيلى بس يارب يكون ماتش تمام وفى روح رياضية يعنى لاضرب ولاشتمية ولاتكسير فى كراسى الملعب اصل حاجة مش حلوة لازم يكون فى روح رياضية مش مهم مين يفوز المهم استمتع بالماتش ولو فريقى خسر اقبل دة بروح رياضية عادى ما هو مفيش فريق بيكسب على طول يارب يتعدل حال بعض الجماهير المتعصبة بجنون دى


وجدت قهوة بلدى كدة فى حارة قعدت عليها وطلبت شاى وفضلت اسرع فى شرب الشاى وقعدتى عشان اروح البيت بدرى منها اشوف الماتش ومنها مش ازعل المدام اللى بتغير عليا موت ومش بعيد لو اتاخرت مش هتصدق انى كنت بتمشى وهتقولى اكيد كنت مع موزة وفلان شافك وقتها ممكن اتنشر مع الغسيل ودة اضعف حاجة اى ست ممكن تعملها محدش ينسى الاكياس البلاستيك . المهم شربت الشاى والمزاج بقى عالى وحسبت وجت اقوم وجدت بوكس وشرطة وهجوم على المكان ونزل الظابط واللى معاة تفتيش فى الناس مع الاطلاع على البطاقة وبقى يمشى واحد واحد يركب البوكس عدت على خير ليا وكنت من اللى ماشى وخدتها جرى على البيت



وانا وخدها جرى على البيت شوفت واحد خطف سلسلة من رقبة بنت وجرى بالعجلة والبنت تصوت والناس بتبص ولاحد جرى ولا الحرامى ولا حاجة وكانها حاجة عادية بتحصل كتير وكل واحد ماشى ولا فى دماغة يلا نفسى العيون كانت بتقول كدة ومن حظ البنت الحرامى اتقلب بالعجلة ومن حظها بوكس الشرطة كان معدى ومسك الحرامى والبنت خدت السلسلة وهنا الناس اتجمعت عشان تتفرج على الحرامى وهو فى البوكس لكن قبل كدة وقت البنت ما كانت عايزة مساعدة الناس دى نفضت ليها حد يرضية كدة


توقيع الغلبان/ شديد ابوحديد

الجمعة، مارس 20، 2009

الحالة رقم 3 عايزة تموت



كنت قاعد اتفر

الخميس، مارس 19، 2009

مسابقة شهر مارس 2009 جاوب واكسب دعوة للجميع



دعوة لجميع المدونين للمشاركة فى مسابقة الثقافة والمعرفة فى عالم التدوين فى مدونتى الجديدة المشاركة للمدونين فقط لاغير
مع تمناياتى للجميع بالتوفيق

الجمعة، مارس 13، 2009

هيا دى مش حد تانى




كنت قاعد مع نفسى وعمال افكر فى حاجات كتير وبما ان اليوم اجازة الواحد لازم يرتاح ولكن منين تيجى الراحة والبال مشغول كنت بفكر فى حالى وايامى الجاية وماسك دفترى الخاص وعمال اسجل المواقف والاحداث التى مرت عليا خلال هذا الاسبوع وبعد ما خلصت كتابة وتسجيل الملاحظات وحطيت النقط الايجابية والسلبية التى حدثت لى فى خلال الاسبوع نظرت الى الساعة فوجدت الوقت متاخر وعليا النوم للذهاب الى العمل فخدت دش قبل النوم كما انا متعود ونمت حيث النوم المتقلب والقلق الذى لايغيب خلال فترة النوم


جاء الصباح وذهبت الى العمل ودخلت الى الشركة وجلست على مكتبى بعد السلام على الزملاء المشاركين لى فى المكتب كنا ثلاث اصدقاء نعمل مع بعض كان بجوارى مكتب الزميل صبحى وكان دائما قليل العمل والانتاج كثير مشغول بقراية الجرايد وخصوصا حل الكلمات المتقاطعة وكان امامى لميس بنت جميلة وهادية واخلاقها عالية وكنت معجب بيها وديما كنت بحاول الفت نظرها بأى شكل لكن كانت منفضة ليا لانها خدت بالها من انشغالى بيها بس مش كنت قادر اعرف شعورها ناحيتى ولاقادر افسر معنى نظراتها ليا كل حين واخر حيث كانت من اول حضورنا الى الشركة الى نهاية اليوم وهى مندمجة فى العمل خلافى انا اضيع اغلبية الوقت فى النظر اليها محاولاا تهدئة رغبتى وشوقى لها


وتمر الايام والحال ثابت على ما هو علية مع زيادة حبى ليها مش عارف لية لما فكرت اكلمها او ااقول ليها انى معجب وعايز اراتبط بيها واكون قريب منها يهرب الكلام منى اول ماتيجى عينى فى عنيها بحس انى اتخطفت من دنيتى ورحت لدنيا تانية مع انى استاذ كلام لكن فى ما يخص الحب والمشاعر بكون تلميذ فاشل غير قادر على فعل شىء وابعد عنها وارجع اقعد مع نفسى وافكر فيها وأسأل نفسى لية الحيرة والقلق وخوفى من انى اكلمها دة انا عايزها بالحلال ممكن تكون مرتبطة بس كنت عرفت ممكن ااكون مش على هواها عادى المفروض اجرب لو ليا نصيب فيها هتكون ليا ولو مش ليا نصيب فيها هزعل شوى وبعدها ارضى بالواقع


وفى يوم بعد انتهاء العمل ركبنا اتوبيس الشركة كانت بتجلس فى الكرسى الخلفى لى وكان ديما عينى على المرايا عشان اشوفها مع انها ديما معايا طول النهار فى المكتب الا انى كنت ديما مشتاق ليها وبكون مبسوط وهيا قدام عنيا بحس براحة واحساس مفيش كلمات تقدر توصفة وفجأة بدون مقدمات والاتوبيس ماشى قربت منة سيارة فيها اربع بنات وهات يازمامير وقربت من الاتوبيس لما بقى كل الزملاء عنيهم على السيارة اللى فيها الاربع بنات . السواق من الشباك قال ليهم كدة مش ينفع احنا على الطريق قالت وحدة لية الاستاذ شديد راكب معاك ونبى لو معاك اقف اصل واحشنا اوى وبما ان مفيش فى الاتوبيس بل فى الشركة حد اسمة شديد غيرى كل نظرات الزملاء كانت عليا


وايوة ياعم ماشية معاك ويوقف السواق ويقولى انزل يا استاذ شديد خلصنا من الموقف دة ولما انزل من الاتوبيس البنات كلها هجمت عليا واحضان وبوس وكلام جميل وحشتنا وكان كل دة وعينى على لميس اللى كانت بتبص من تحت لتحت وعمالة تاكل فى نفسها كنت حاسس بيها المهم ركبت مع البنات وكملت مشوارى الى البيت. تانى يوم لما رجعت الشغل كان الزملاء مش مخلصين كلام عليا ولما دخلت مكتبى وعينى جت فى عين لميس اترعبت وخوفت بس سلمت وقعدت فى مكانى وكأن مفيش حاجة حصلت خالص امبارح. قربت منى لميس وقالت ليا يا استاذ شديد ياريت بعد كدة مش يحصل الموقف دة على الاقل قدام الزملاء بعيد عادى حياتك وانت حر فيها ومن جوايا كنت فرحان دى اول مرة تتكلم معايا فى شىء خارج نطاق العمل وتمر الايام ولميس قربت منى اكتر من الاول واتقدمت ليها وخطبتها وحلم حياتى اتحقق

طبعا البنات الاربعة دول كنت كنت مأجرهم عشان يعلمو كدة وكان كل همى لميس تشوفهم عشان لو بتحبنى هتغير عليا ودة اللى حصل اكيد الكل هيبص ليا ويقول مين يرضية كدة
توقيع الغلبان/ شديد ابو حديد

الجمعة، مارس 06، 2009

دكتور أشعة حضرتك


يوم الاثنين د

الأحد، مارس 01، 2009

شديد وتحرش فى بوتيك حريمى