مرحبا بكل الزائرين

مدونتى مدونة عامة الكتابة فيها لاتلتزم بأى قواعد ادبية فهى كتابة بسيطة من القلب الى القلب من دماغى وبقلمى الخشب ت-01225069316

اصدقاء المدونة

الجمعة، مارس 12، 2010

الاحياء الاموات


الراحة الاسبوعية عندى مقدسة بحب اعمل فيها حاجة جديدة تنسينى رتم الاسبوع كلة والروتين اليومى اللى الواحد اتعود علية قولت النهاردة اريح الصبح جسمى واخر النهار كدة اروح سينما بقالى كم سنة ما دخلتش سينما من ساعة ما جبت كمبيوتر واشتركت فى النت وانا بنزل اى حاجة جديدة من علية فرغم حلاوة النت والحصول منة على كل ما اريد الا جعلنى متكاسل فى حاجات كتير ومنها السينما



اللى كنت فى الشهر الواحد اروح اكثر من مرة لمشاهدة فيلم محتلف . خرجت عشان اروح السينما واشوف فيلم وما كانش فى بالى سينما معينة ولا فيلم معين لفيت لفتى واخترت ادخل فيلم اجنبى عن الزومبى الاحياء الاموات واللى بيحكى عن فيرس معين خرج من احدى المختبرات فاثر على الانسان فبعد الموت يعود مرة اخرى ولكن فى صورة اخرى غير صورتة الطبعية ويبتدى يعض وياكل اى انسان يشوفة واللى يتعض يتحول ايضا الى زومبى



دخلت السينما وجدتها شبة فاضية مفيش غير يجى سبعة ثمانية الموجودين جلست وانطفى النور وابتدى الفيلم واحداثة المرعبة اشتغلت واندمجت وياة وكنت عايز اولع سيجارة فوجدت واحد بيدخن عادى قومت مولع رغم مكتوب ممنوع التدخين والامن مش اعترض قولت عادى . هتيجى على التدخين اكيد منفضين بقى والفيلم بصراحة يخلى الواحد عايز كل شويا يولع سيجارة واللى مش بيدخن هيخلص علية لب وسودانى محلين ثلاثة



واثناء اندماجى فى مشاهدة الفيلم حسيت بحد ماسك ايدى اترعبت وبشويش ببص جنبى وجدت بنت ورغم نظرتى ليها فضلت ماسكة ايدى قولت ليها لو سمحتى ردت عليا وقالت ايوة قولت ليها وة اية ايدى ياانسة واللى فاكراها مسند كرسى قامت ضغطة على ايدى اكتر وقالت ليا اصل خايفة معلشى استحملنى ورغم غرابة كلامها سكت بينى وبينكم كنت مبسوط ما انا كمان خايف واحساس الواحد ان حد جنبة وماسك فية هتهون علية شوى ومدام هيا مبسوطة ازعلها لية




,وفجاة واحنا بنتفرج على الفيلم خرج الناس اللى فى الفيلم الزومبى وناس فضلت تصرخ والانوار بتاعة السينما ولعت وكنت جالس فى البلكون وجدت اللى فى الصالة تحت الزومبى عمال يعض فيهم واشويا وحصل ليهم تحويل هما كمان وفجاة دخل علينا يجى 10 زومبى قومت اجرى وجدت البت لسة ماسكة ايدى قولت ليها اوعى انتى مش شايفة اللى بيحصل قالت يلا نجرى قولت ليها انتى هبلة يابت سيبى ايدى عشان نعرف نجرى وبعدها جرينا انا وهيا وجدنا الابواب اغلقت وبقت مصيبة منيلة بنيلة



كنت انا والبنت ومعانا بنتين كمان اللى لسة الزومبى مش قرب ليهم وبين الخوف ومحاولة تفسير حصل ازى دة الزومبى ابتدى يقرب منا والبنات اللى معايا تصرخ وكلهم بقو واقفين ورايا يعنى حطونى فى وش المدفع فكرت هضرب ازى الشر دة خلعت الحزام بتاعى صحيح البنطلون انسلت منى بس كنت لابس شورت وقومت قالع القميص وبقيت بالشورت وتيشيرت ونزلت ضرب بالحزام فى الزومبى والبنات قولت ليهم بالجزم يلا واديهم فوق دماغهم وبين جرى وتنطيط قرب منى واحد ومسك دراعى وكانت بنت زومبى ولسة هتعض قومت ضربها ومسكت دماغها وبالروسية بكل قوتى وجدت البنت الزومبى صرخت واحد مسكنى قبل ما اكمل عليها والابواب فتحت وناس فضلت تقول تمام هايل



بصيت انا والبنات اللى معانا لبعض باستغراب وجدنا كم واحد ببدل اتقدم منهم واحد واتكلم وقال لينا انة منتج الفيلم وكانت اللقطة النهائية منة لازم تكون بالشكل دة عشان تكون مفتوحة لجزىء تانى وفكرنا نخليها واقعية زى ما حصل وبعد كلامة البنات فضلت تشتم فية وهنعمل فيكم ونسوى وفضل يكلم معانا وقال لينا هيا فكرتى جديدة ومجنونة بس اكيد لحظات الخوف اللى خدتها منكم لو قعدت مليون سنة مش هجد ممثل ولو محترف يديها ليا وقال لينا اتفضلو معايا وعزمنا على الغدى وطلع بعدها دفتر شيكات وكتب ليا ولكل بنت معايا شيك بمبلغ محترم وقال لينا دة حاجة بسيطة نظير الخدمات اللى خدتهم منكم وخد الاسامى منا وقال عشان يقدم ليها شكر فى اثناء عرض الفيلم


وادى الراحة راحت على جو مرعب لاكان على البال ولا الخاطر ومشيت وخرجت من السينما انا والبنات وخدنا نمر بعض عشان الفرصة المرعبة دى قلبت بمعرفة صداقة وبقينا نتصل ببض ونتقابل احيانا وكنا اول ناس انبعت ليهم دعوة عند افتتاح اليوم الاول لعرض الفيلم وبقينا نضحك واحنا فى اخر مشاهد الفيلم شافين نفسنا وانتهى الفيلم والمنتج رحب بينا وقال لااعلام والصحافة على فكرتة المجنونة واتعمل معانا كم مقابلة وحديث صحفى صحيح اللى يعيش ياما يشوف


توقيع الغلبان / شديد ابوحديد


ملحوظة / كل ما اكتبة على لسانى هنا فى المدونة لايخصنى من بعيد او قريب ما هو الا حدوتة وحكاية من دماغى وبقلمى الخشب

الاثنين، مارس 08، 2010

تحرش فى بوتيك حريمى

قا

الأربعاء، مارس 03، 2010

وبحبك اوى ياشديد ياشديد

قوم