مرحبا بكل الزائرين

مدونتى مدونة عامة الكتابة فيها لاتلتزم بأى قواعد ادبية فهى كتابة بسيطة من القلب الى القلب من دماغى وبقلمى الخشب ت-01225069316

اصدقاء المدونة

الثلاثاء، مارس 29، 2011

الصدق طوق نجاة

الصدق طوق نجاة ومصدر  السعادة

لكل انسان

والكذب طوق هلاك ومصدرللتلوث والنفاق


الصادق يكسب دائما

والكاذب يخسر دائما

والانسان الكاذب مريض

يحتاج الى العلاج للتخلص من هذا الوباء

وكما نعلم لم يخلق الله داء

الا ولة دواء


والكذب داء يحتاج الى علاج

وعلاجة هو الصدق

فهو لة دواء

الأحد، مارس 27، 2011

مشاعر خالدة

هل يمكن للا بتسامة ان تخرج من القلب

رغم الظروف  الصعبة والتى يمر الانسان
بها

هل ممكن ان يكون هناك بداخل الانسان

مساحة للحب والتفاؤل

ولاتستطيع ان تدمر الاحزان والظروف الانسان


الانسان فى كل وقت وزمان


تحكمة مشاعر واحاسيس

قد تختلف بنسبة معينة

من انسان لااخر

لكنة لايفقدها

مهما كانت الظروف قاسية

او التى يمر بها سببا فى خمولها

ولكنها ابدا

لاتموت

الخميس، مارس 24، 2011

السعادة الحقيقية.. داخل الانسان


الصبر مفتاح الفرج. والقناعة كنز لايفنى
انها كلمات جميلة معبرة

اذا بحث الانسان بداخلها

وجد كنزا من المعانى والمفردات

وان عمل بها

وجد ما يبحث عنة من السعادة

وللاسف يعتقد البعض ان المال والجاة وحدهما يحققان السعادة


وينسيان ان راحة البال والستر والصحة


هى السعادة الحقيقية

التى لايعوضها
مال ولا جاة

نشرت لى من قبل فى مجلة حريتى باب زميلى القارىء

يوم الاحد 1 سبتمبر 2002

الثلاثاء، مارس 22، 2011

دقات القلب *** ودقات الساعة



سألنى احد الآصدقاء

ماالفرق بين دقات الساعة

ودقات القلب ؟


قلت ان دقات القلب عندما تتوقف

تتوقف معها الحياة

وكل مايربط الانسان بها

اما الساعة فالآمر بسيط

اشترى بطارية جديدة تعمل فورا من جديد


نشرت لى من قبل فى مجلة حريتى باب زميلى القارىء

يوم الاحد 4 مايو 2003

الأحد، مارس 20، 2011

ثورة 25 وزهور الحرية والديمقراطية


بعد ثورة 25 وكل الشعب المصرى يحلم بعصر جديد خالى من الفساد عصر يتمتع فية الانسان بكامل حريتة يمارسها دون خوف اوقمع او تسلط دون توجيه من اى جهة او اشخاص محددين يعتقدون انهم هم فقد من يملك البصيرة والفكر والراى الصائب الذى لايخطىء ابدا اريد هنا اشير الى موضوع مهم وهو عن الاحزاب واهميتها فى عالم السياسة والتى رغم وجودها بيننا من سنين بجوار الحزب الحاكم السابق الا انة لم نرى لها وجود على الساحة السياسية مجرد اسم حزب وجريدة ولانعلم عن اهداف الاحزاب وبرامجها السياسية اى شىء والكثير من الاحزاب لانعرف حتى اسمها تقول الان الاحزاب ان النظام السابق كان لة السطوة فى كل شىء ولم يترك لهم مساحة حرة كى يمارسون اعمالهم السياسية بكل حرية ومع صحة الكلام الا ان الاحزاب كان لها دور فى استيلاء النظام السابق على كل شىء لانهم تركو الساحة لة واكتفو بالمشاهدة من بعيد ولم يحاولون ترتيب بيتهم من الداخل بطريقة صحيحة كيف اكون حزب معارض واطلب الحرية والديمقراطية من غيرى وانا لاامارسها داخل الحزب الذى انتمى لة وهذا كان واضح فى اعمار رؤساء الاحزاب وتمسكهم بالكرسى مثلهم مثل النظام السابق يجب على كل حزب ان يرتب بيتة من الداخل بزهور الحرية والدمقراطية ويسمح بانتخابات حرة نزيهة تعمل على تجديد الدماء كل فترة فى داخل كل حزب لااريد ان ارى رئيس حزب يمسك قيادة حزب مدى الحياة او يدمر المخالفين لة فى الفكر والاراء اذا اردنا حياة سياسية نظيفة خالية من الفساد ورئيس منتخب يمثل الشعب يجب ان تصحح الاحزاب اوضاعها بطريقة صحيحة وتعلن عن برامجها واهدافها بكل حرية ولاتكتم الاصوات التى تنتمى لها لمجرد اختلاف فى وجهات النظر والاراء ففى العهد السابق وقبل ثورة 25 اتتضح لى لافرق بين حزب المعارضة وحزب الحكومة والاختلاف فى وجود بعض الاشخاص التى تؤمن بالحرية والديمقراطية قولا وفعلاا وهم قليل ويتم استبعادهم من الحزب اذا ارادت الاحزاب الموجودة وايضا التى تحت الانشاء العمل فى السياسة وخدمة الشعب عليها اولاا ان تؤمن بالديمقراطية والحرية بداخلها اولا قبل ان تتطالب غيرها بذلك فلا احد يملك الحقيقية كاملة فيجب الاستماع لجميع الاراء فسبب بعدى انا او غيرى من الشباب الانضمام الى اى حزب هو عدم ممارسة الحرية والديمقراطية بصدق وفعل على ارض الواقع كما نتمنى وليس مجرد خطب وشعارت لاتسمن ولاتغنى من جوع لتجميل المظهر دون الجوهر