
كان يوم غريب عجيب مخيف ولا كان على البال ولا الخاطر بس عرفت فى اليوم دة قد اية ضعف الانسان وعدم قدرتة على الاستماع الى الاراء وان كانت تختلف مع الاراء التى يؤمن بها اين احترام الحوار والنقاش الجاد والتعبير بكل حرية عما بداخل النفوس قد نختلف ولكن بدون ضجة ونط الحبل وعمل شوشرة بدون داعى
ويبتدى اليوم بدعوة تلقتها من صديقى محسن فريد لحضور ندوة ثقافية لااحدى الادباء المعروفين قبلت الدعوة وذهبت مع صديقى الى الندوة وجلست استمع بكل حماس الى كلمات الاديب الكبير وكان يتكلم عن المراة وحقوق المراة وكيف يكسب الرجل ثقة المراة ويجب ان يهتم المجتمع با المساواة التامة بين الرجل والمراة
هنا شدنى الكلام وكنت عايز اقول راى فى ما تفضل وتكرم الاديب بالحديث عنة وطلبت الكلمة وتم اعطائى ميكرفون وتحدثت وجهت كلامى الى الاديب وقولت لة حضرتك تكلمت عن حقوق المراة وانها يجب ان تحصل عليها ودة شىء جميل موافق سيادتكم فية ولكن حضرتك تكلمت عن دور المراة دون ذكر دور الرجل وقولت يجب ان يكسب الرجل ثقة المراة وماذا عن العكس وكيف تقول سيادتكم اطالب بالمساواة الكاملة بين الطرفين
مع احترامى لسيادتكم ارى ان موضوع مساواة كاملة بين الرجل والمراة مستحيلة لانة هيكون زى ما بالبلدى بنقول سمك لبن تمر هندى يعنى لخبطة بمعنى اصح لو الطرفين زى بعض ومتساوين زى ما حضرتك قولت اذن هنا لامانع من تشجيع الشواز من الطرفين فالكل واحد والموضوع بقى طحينة على مهلبية المراة تختلف عن الرجل وذلك لحدوث التكامل والتقارب فى ما فية الاختلاف وعشان الاختلاف دة بيحن الرجل للمراة والعكس اما بكلام حضرتك كلة زى بعض يبقى حضرتك بترحب بالشواز وةى اعلان منك
والحقوق تختلف عن المساواة ومن لة حق شرعى يحصل علية اما المشاكل الزوجية التى تتكلم عليها فهى موجودة من زمن منها من يعالج ومنها صعب المعالجة وفى المحكمة والطلاق والخلع وبعدين ياسيادة الاديب تعلم كيف يكسب الرجل ثقة المراة ان يكون مجنون انا مع مقولة الكاتب الامريكى شين كنان عندما قال ز اذا اردت من امراة ان تحبك كن مجنونا فالمراة لاتحب العقلاء
ودة واقع ممكن حضرتك تشوفة فى التعامل مع المراة مثال لماذا تحب النساء نزار قبانى وشعرة لانة يتكلم عنها ويخاطبها ويحن اليها وهى تحب هذا لو جريت حضرتك وراء امراة لن تعبرك وان بعدت عنها جريت وراك هذة هى المراة صنف نمرود عايز ضرب النار وهنا يحدث هياج فى القاعة وانهى حديثى والسلام ختام واجلس مرة اخرى بجوار صديقى الذى قال ليا يخربيت دماغك ياشديد احرجت الاديب قولت لية يعنى مش اعبر عن راى المقتنع بية
وانتهت الندوة وقومت انا وصديقى الى الخروح واجد فجاة كتيبة مدرعة من النساء تحدفنى بالطوب والبيض والطماطم ومن وصل لى اعطانى من الضرب بما فية الكفاية ولولا حضور الشرطة وافراد الامن كان زمانى فى خبر كان والصحف والمجلات وسائل الاعلام المختلفة بقت تجرى ورايا عشان تعمل معايا حديث وبقيت مشهور اوى باسم عدو المراة كل دة عشان قولت راى فى ندوة مين يرضية كدة
توقيع الغلبان/ شديد ابو حديد
ويبتدى اليوم بدعوة تلقتها من صديقى محسن فريد لحضور ندوة ثقافية لااحدى الادباء المعروفين قبلت الدعوة وذهبت مع صديقى الى الندوة وجلست استمع بكل حماس الى كلمات الاديب الكبير وكان يتكلم عن المراة وحقوق المراة وكيف يكسب الرجل ثقة المراة ويجب ان يهتم المجتمع با المساواة التامة بين الرجل والمراة
هنا شدنى الكلام وكنت عايز اقول راى فى ما تفضل وتكرم الاديب بالحديث عنة وطلبت الكلمة وتم اعطائى ميكرفون وتحدثت وجهت كلامى الى الاديب وقولت لة حضرتك تكلمت عن حقوق المراة وانها يجب ان تحصل عليها ودة شىء جميل موافق سيادتكم فية ولكن حضرتك تكلمت عن دور المراة دون ذكر دور الرجل وقولت يجب ان يكسب الرجل ثقة المراة وماذا عن العكس وكيف تقول سيادتكم اطالب بالمساواة الكاملة بين الطرفين
مع احترامى لسيادتكم ارى ان موضوع مساواة كاملة بين الرجل والمراة مستحيلة لانة هيكون زى ما بالبلدى بنقول سمك لبن تمر هندى يعنى لخبطة بمعنى اصح لو الطرفين زى بعض ومتساوين زى ما حضرتك قولت اذن هنا لامانع من تشجيع الشواز من الطرفين فالكل واحد والموضوع بقى طحينة على مهلبية المراة تختلف عن الرجل وذلك لحدوث التكامل والتقارب فى ما فية الاختلاف وعشان الاختلاف دة بيحن الرجل للمراة والعكس اما بكلام حضرتك كلة زى بعض يبقى حضرتك بترحب بالشواز وةى اعلان منك
والحقوق تختلف عن المساواة ومن لة حق شرعى يحصل علية اما المشاكل الزوجية التى تتكلم عليها فهى موجودة من زمن منها من يعالج ومنها صعب المعالجة وفى المحكمة والطلاق والخلع وبعدين ياسيادة الاديب تعلم كيف يكسب الرجل ثقة المراة ان يكون مجنون انا مع مقولة الكاتب الامريكى شين كنان عندما قال ز اذا اردت من امراة ان تحبك كن مجنونا فالمراة لاتحب العقلاء
ودة واقع ممكن حضرتك تشوفة فى التعامل مع المراة مثال لماذا تحب النساء نزار قبانى وشعرة لانة يتكلم عنها ويخاطبها ويحن اليها وهى تحب هذا لو جريت حضرتك وراء امراة لن تعبرك وان بعدت عنها جريت وراك هذة هى المراة صنف نمرود عايز ضرب النار وهنا يحدث هياج فى القاعة وانهى حديثى والسلام ختام واجلس مرة اخرى بجوار صديقى الذى قال ليا يخربيت دماغك ياشديد احرجت الاديب قولت لية يعنى مش اعبر عن راى المقتنع بية
وانتهت الندوة وقومت انا وصديقى الى الخروح واجد فجاة كتيبة مدرعة من النساء تحدفنى بالطوب والبيض والطماطم ومن وصل لى اعطانى من الضرب بما فية الكفاية ولولا حضور الشرطة وافراد الامن كان زمانى فى خبر كان والصحف والمجلات وسائل الاعلام المختلفة بقت تجرى ورايا عشان تعمل معايا حديث وبقيت مشهور اوى باسم عدو المراة كل دة عشان قولت راى فى ندوة مين يرضية كدة
توقيع الغلبان/ شديد ابو حديد





