أعطيتك اكثر من فرصة
وانذرتك اكثر من مرة
وطلبت منك الصدق والتقدير
ولم تهتم بما اقول كل مرة
انت تريدها نارا وجحيما
حياة لايقدر عليها حتى شيطانا
مابالك من انسانا
ياعدو الحب والصدق والكلمة الطيبة
ماذا كنت تخمن وتنظر منى
بعد كل غدرا وعدم اهتماما
كنت تنتظر منى ان اسامح
واغفر لك مثل كل مرة
دون ان يكون لى موقف او قرارا
فيما اعانية منك
لقد صبرت عليك بما يكفى
كل البشر صبرا وانتظارا
والان ابتعد عنى بعيدا
حيث مكانك الطبيعى بين عشيرتك الحمراء
التى تربت على الغدر والقتل
وخيانة الامانة والعهد
ولاتبكى امامى
بكاء الابالسة والشياطين
فلن تخدعنى الدموع الكازبة منك
مرة اخرى