الشيء الوحيد الذي لم يخبرني به أحد
«الشيء الوحيد الذي لم يخبرني به أحد» هو مقال عن الأشياء التي لا نتحدث عنها كثيرًا في حياتنا اليومية. تكتب الكاتبة إميلي عن الأشياء التي تتمنى أن يتم إخبارها بها أثناء نشأتها. تتحدث إميلي عن الأشياء التي يصعب الحديث عنها، مثل الصحة العقلية والجنس والعلاقات. كما تتحدث عن أهمية إجراء هذه المحادثات الصعبة. تعتقد إميلي أنه إذا تحدثنا عن الأشياء التي يصعب الحديث عنها، فسيسهل التعامل معها.
مقالة إميلي مهمة لأنها تطرح موضوعات لا نتحدث عنها كثيرًا. من المهم إجراء هذه المحادثات حتى نتمكن من التعلم والنمو منها.
1. الشيء الوحيد الذي لم يخبرني به أحد
2. ما هو الشيء الوحيد ؟
3. كيف اكتشفت ذلك ؟
4. لماذا هو مهم ؟
5. ماذا كنت سأفعل بشكل مختلف ؟
6. ما هي النصيحة التي لدي للآخرين ؟
7. خامسا - الاستنتاج
1. الشيء الوحيد الذي لم يخبرني به أحد
الشيء الوحيد الذي لم يخبرني به أحد هو أن الحياة ستكون صعبة للغاية. لم يكن لدي أي فكرة أنه سيتعين علي مواجهة الكثير من التحديات والعقبات. اعتقدت أن كل شيء سيتم تسليمه لي على طبق من الفضة. كنت مخطئا.
كانت الحياة صراعًا بالنسبة لي منذ أن أتذكر. كنت دائمًا الشخص الغريب، الخروف الأسود. لم أكن مناسبًا تمامًا في أي مكان. انفصل والداي عندما كنت صغيرًا وخلطت بينهما، ولم أبقى في مكان واحد لفترة طويلة جدًا. كنت دائمًا الطفل الجديد في المدرسة ولم أقم بتكوين صداقات. كنت دائما وحدي.
عندما كبرت، اعتقدت أن الأمور ستصبح أسهل. كنت مخطئا. لقد عانيت خلال الكلية، وبالكاد مررت بها. لم أتمكن من العثور على وظيفة بعد التخرج. كنت مفلسًا واضطررت إلى العودة للعيش مع والدي. كنت امرأة ناضجة، لكنني شعرت بالفشل.
ما زلت أعاني. ما زلت أحاول إيجاد مكاني في هذا العالم. لكنني لن أستسلم. أنا أرفض الاستسلام. سأجد طريقي. سأجد جانبي المشرق.
2. ما هو الشيء الوحيد ؟
الشيء الوحيد الذي لم يخبرني به أحد هو أن الحياة ستكون صعبة. قيل لي إنه سيكون مليئًا بالصعود والهبوط، لكن لم يتم إخباري أبدًا أنه سيكون صعبًا. لم يتم إخباري مطلقًا أنه سيتعين علي العمل بجد لمجرد المرور. لم يتم إخباري أبدًا أنه يجب أن أقلق بشأن المال أو وظيفتي أو عائلتي. لم يتم إخباري أبدًا أنه يجب أن أقلق بشأن صحتي أو علاقاتي أو مستقبلي. لم يتم إخباري أبدًا أن الحياة ستكون صعبة.
3. كيف اكتشفت ذلك ؟
لم يخبرني أحد أن والدي مصاب بالسرطان. اكتشفت عندما كنت أستعد للنوم ذات ليلة وسمعت والديّ يتحدثان بنبرة هادئة في غرفة المعيشة. تسللت من غرفة نومي وجلست على قمة الدرج، أستمع إلى محادثتهم. تم تشخيص والدي بالسرطان وبدأ العلاج. شعرت وكأنني تعرضت لكمات في بطني. أردت أن أبكي وأصرخ وأخبرهم أن ذلك لم يكن عادلاً، لكنني جلست هناك، متجمدًا.
بعد تلك الليلة، تغير كل شيء. بدأ والداي في القتال أكثر وبدأت أمي في العمل لساعات أطول. شعرت وكأنني كنت أسير على قشر البيض طوال الوقت، خوفًا من أن أقول أو أفعل شيئًا خاطئًا وأجعلهم أكثر انزعاجًا. حاولت أن أكون قويًا من أجل والدي، لكنني كنت خائفة حقًا.
ذات يوم، عدت إلى المنزل من المدرسة وكانت أمي جالسة على طاولة المطبخ تبكي. سألتها ما الخطأ وأخبرتني أن سرطان والدي قد عاد. كان بإمكاني رؤية الألم والخوف في عينيها. أردت مواساتها، لكنني لم أعرف ماذا أقول.
بعد بضعة أسابيع، توفي والدي. شعرت أن عالمي قد انتهى. كنت غاضبًا وخائفًا ولم أكن أعرف كيف أتعامل مع مشاعري. شعرت وكأنني كنت وحدي.
في النهاية، بدأت أتحدث مع أصدقائي وعائلتي حول ما حدث. اكتشفت أنني لست الوحيد الذي فقد شخصًا بسبب السرطان. بدأت أشعر بتحسن قليلاً، مع العلم أنني لست وحدي.
لقد مرت بضع سنوات منذ وفاة والدي، لكنني ما زلت أفكر فيه كل يوم. أفتقده وأتمنى لو كان لا يزال هنا. لكنني أعلم أنه في مكان أفضل الآن، وأشعر بالارتياح لمعرفة أنه لم يعد يعاني.
4. لماذا هو مهم ؟
لا أحد يخبرك أن الحياة ستكون صعبة. إنهم لا يخبرونك أنه سيتعين عليك العمل من أجل كل ما تريد. إنهم لا يخبرونك أنه في بعض الأحيان، بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لن تكون جيدًا بما يكفي. وهم بالتأكيد لا يخبرونك أن كل هذا سيكون يستحق كل هذا العناء في النهاية.
لماذا هو مهم ؟ لأن الحياة تستحق العيش. لأنه حتى عندما يكون الأمر صعبًا، علينا أن نتذكر أنه مؤقت. لأن كل صراع نواجهه يجعلنا أقوى. ولأننا في النهاية نخرج دائمًا أقوى على الجانب الآخر.
5. ماذا كنت سأفعل بشكل مختلف ؟
إذا كان بإمكاني العودة والقيام بالأشياء بشكل مختلف، فهناك بعض الأشياء التي سأفعلها. أولاً، كنت سأبدأ في الادخار مبكرًا. كنت سأبدأ في تخصيص الأموال كل شهر في المدخرات حتى يكون لدي وسادة أتراجع عنها عندما تم تسريحي. ثانيًا، كنت سأسدد ديوني عاجلاً. كنت سأقوم بدفعات إضافية على بطاقات الائتمان الخاصة بي وقروض الطلاب كل شهر حتى أكون خالية من الديون في وقت أقرب. ثالثًا، كنت سأبدأ الاستثمار عاجلاً. كنت سأبدأ في وضع الأموال في خطة ادخار جامعية 529 أو حساب تقاعد حتى أتمكن من زيادة أموالي عاجلاً. أخيرًا، كنت سأستغرق المزيد من الوقت للتفكير في مسار حياتي المهنية. كنت سأستغرق الوقت الكافي للبحث عن خيارات وظيفية مختلفة ومعرفة ما أردت حقًا القيام به في حياتي قبل الاستقرار على مسار معين.
بشكل عام، كنت سأكون أكثر وعياً بشؤوني المالية وحياتي المهنية. كنت سأستغرق الوقت الكافي للادخار والاستثمار وسداد الديون حتى أكون في وضع أفضل الآن. كنت سأستغرق أيضًا وقتًا للتفكير في مسيرتي المهنية حتى أتمكن من فعل شيء أحبه بدلاً من مجرد المرور بالحركات.
6. ما هي النصيحة التي لدي للآخرين ؟
أفضل نصيحة يمكنني تقديمها للآخرين هي ألا تتخلى عن أحلامك أبدًا. تابع شغفك ولا تدع أي شخص أو أي شيء يقف في طريقك. إذا كنت تؤمن حقًا بشيء ما، فاذهب إليه ولا تدع أي شيء يوقفك.
ستواجه تحديات على طول الطريق، لكن لا تدعهم يثبطونك. استخدمها كحافز للاستمرار ولتصبح أفضل. لا تتخلى عن نفسك أبدًا وتؤمن دائمًا بقدراتك الخاصة.
أحط نفسك بأشخاص إيجابيين يدعمون أحلامك ويؤمنون بك. سيساعدك هؤلاء الأشخاص على البقاء متحمسًا وسيساعدونك خلال الأوقات الصعبة.
السعي وراء أحلامك ليس بالأمر السهل دائمًا، لكنه بالتأكيد يستحق ذلك. من المهم أن تعيش حياة أصيلة بالنسبة لك وأن تفعل ما يجعلك سعيدًا. لذلك لا تخف من السعي وراء ما تريد واتباع قلبك.
7. خامسا - الاستنتاج
لست متأكدًا مما كنت أتوقعه عندما بدأت هذه المقالة، لكنني بالتأكيد لم أتوقع أن أجد نفسي في البكاء بحلول النهاية. أعتقد أنه كان يجب أن أعرف أفضل، رغم ذلك ؛ بعد كل شيء، العنوان هو «الشيء الوحيد الذي لم يخبرني به أحد».
إنه أمر مضحك حقًا عندما تفكر في الأمر. نمر بالحياة متوقعين أن يتم إخبارنا بالأشياء، ولكن في بعض الأحيان تكون الأشياء التي نحتاج إلى سماعها أكثر من غيرها هي الأشياء التي لا يخبرنا بها أحد. وهذا بالضبط ما تدور حوله هذه المقالة.
تبدأ صاحبة البلاغ، وهي امرأة في العشرينات من عمرها، بسرد الوقت الذي كانت فيه في المدرسة الثانوية وتوفي والدها فجأة. تتذكر كيف حاول أصدقاؤها وعائلتها مواساتها بالتفاهات، لكن لم يكن أي منها منطقيًا حقًا بالنسبة لها في ذلك الوقت. في وقت لاحق، أدركت أنهم كانوا يحاولون فقط المساعدة بالطريقة الوحيدة التي عرفوا بها كيف.
الشيء الوحيد الذي كان سيساعدها حقًا في تلك اللحظة، هو إذا أخبرها أحدهم أنه لا بأس في البكاء.
إنها رسالة بسيطة بما فيه الكفاية، لكنها رسالة ننساها كثيرًا. في سعينا لنكون أقوياء، غالبًا ما ننسى أنه لا بأس أن تكون ضعيفًا. ننسى أنه لا بأس في إظهار مشاعرنا والحاجة إلى المساعدة في بعض الأحيان.
هذه المقالة تذكير بأنه لا بأس أن تكون إنسانًا. لا بأس أن تشعر بالألم وأن تبكي. نحتاج جميعًا إلى القليل من المساعدة أحيانًا، وهذا ليس شيئًا نخجل منه.
من السهل الانغماس في تفاصيل الحياة ونسيان الأشياء الأكثر أهمية. من المهم أن تأخذ وقتًا لنفسك ولأحبائك، وأن تتذكر أن الحياة ثمينة. لدينا جميعًا رحلتنا الخاصة لمتابعة، ونصائحنا الخاصة التي نقدمها. لكن الشيء الوحيد الذي لم يخبرني به أحد هو أن الحياة قصيرة. لذا، استفد من كل لحظة، وأخبر أولئك الذين تحبهم كم تهتم، وعيش الحياة على أكمل وجه.
