اكتب اليك رسالتى

اكتب اليك رسالتى كى اوضح لكى ما هو غائب عنكى
اكتب كى اوضح لكى ما يحيرك ويجعلك تشكين بى وتذهب بكى الظنون
الى ابعد الحدود اكتب لكى كى ترتاحى ويرتاح قلبى المريض بحبك
انا لااتحمل نظرتك لى وتعبك وشرود تفكيرك وعدم حصولك منى
على جواب ينير لكى طريق الظلام الذى تمشين فية بسبببى
واليك رسالتى
فى عام 1908 كان عمرى عشرون عاما كنت شاب مرح متفائل مقبل على الحياة
كنت من عائلة غنية وفرت لى كل وسائل الحياة
كان لاينقصنى شىء كل ما اتمنى ان احصل علية ياتى لى
ولكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن
راحت ايام السعادة والفرح مع مرضى وانا فى هذا العمر الصغير
اصبحت ملازم الفراش غير قادر على الحركة منة الا بمساعدة الاخرين
دارت اسرتى بى على كافة الاطباء المشهورين داخل مصر وخارجها
كى يتم علاجة وشفائى من المرض الخبيث
لكن كان جواب جميع الاطباء ان الحالة متأخرة وليس امامى فى الحياة
الا شهر يمكن ان يزيد الى ثلاث اشهر لاغير ثم بعدها يكون الموت
والخروج من الحياة الدنيا الى العالم الاخر
كانت اسرتى تبكى من ورائى وتضحك امامى وتعطينى الامل فى الحياة
كى اقاوم المرض وكانت تأكد لى انها ايام وتكون سليم ولكن بشرط
الا تفقد الامل فى الشفاء يجب ان احارب المرض يجب الا اسلم لية
حتى استطيع النصر علية
نعم قول حق ولكن كان مجرد مسكنات لى لكى انسى ما هو قادم لى
وما سوف اعانية اكثر كلما اقتربت مراحل النهاية.
--------------------------------------
كانت خلال هذة الفترة الصعبة هى الوحيدة مما اعرفهم كانت
تاتى كى تطمئن وترانى وتحكى معى
انها ماجدة حبى الاول فى الحياة انها فتاة جميلة والله واحلف لكى
انتى شبيهة لها بل اذا رايتيها راح تعتقدى انها انتى لاغير
حيث انتم الاثنين واحد فى الشكل والملاح والطباع والشخصية
حتى ما تحبون وتكرهون واحد انكم تشتركون فى كل شىء
وكانكم اختين تؤم حضر الى الحياة فى وقت واحد وفى بطن واحدة
كانت ماجدة رغم علمها بواقع مرضى الصعب وانى كلها شهر واكون
خارج الحياة والكون مسافر الى العالم الاخر . الا انها كانت تتمسك بى
الى اخر لحظة كانت تقول لى اذا مت سوف اموت معك وان عشت سوف اعيش معك
فهى كانت تحبنى حب ابدى كما كنت احبها ايضا
وتمر الايام مسرعة وتتدهور حالتى اكثر الى ان ادخل فى غيوبة طويلة
مازال فى الجسد نفس مازال فى الروح ولكن غائبة عن الوعى
فضلت هكذا غائب عن الوعى اكثر من سنة وقد تعدت بها فترة النهاية
التى حددها غالبية الاطباء لحالتى
---------------------------------------------
لم تكن ماجدة تتركنى حتى وانا فى حالة الغيبوبة
كانت تاتى لى وتكلمنى وتجلس معى رغم اننى فاقد الوعى
غير قادر على الرد عليها كان لديها امل فى عودتى الى
الحياة مرة اخرى.
وفى يوم قرات ماجدة فى الجريدة عن اكتشاف اثرى جديد
بجوار الاهرامات الثلاثة اكتشفة العالم الاثرى الكبير فرايدين
وكانت الجريدة تتكلم عن الاثر الذى تم العثور علية
وانة وجد بة برديات تتكلم عن علم الفلك و الفضاء
ومعلومات عن تتحدث عن المراحل الاولى للتحنيط
وايضا يحتوى على صندوق مغلق مكتوب علية صندوق الحياة
وقالت الجريدة رغم عدم فتح الصندوق لكن تحدث العالم فرايدين عنة
وقال انة صندوق الحياة هو بداخلة اسرار الخلود التى كانت فى اعتقاد
المصرين القدماء وانة يعتقد انة عند فتحة فى وجود اللجنة المختصة
سيعثر على اسرار الخلود والعودة للحياة التى امن بها المصرين القدماء
وكانت هذا الاثر والمحتويات تخص الملك هاموس احد ملوك الاسر المصرية الفروعونية القديمة
هنا فكرت ماجدة فى هذا الصندوق وانة ممكن ان يكون الحل لما اعانية
وقررت هنا ماجد الحصول على صندوق الحياة باى ثمن ولو كلفها عمرها
كانت تريد ان تحصل علية لكى عن طريقة اعود كما كونت هكذا كانت تتخيل
فهى كانت مؤمنة ان المصرين القدماء اصحاب خبرات وتجارب كثيرة واغلبها مازال سر
لايعرف احد عنة شىء . فقررت المغامرة واحضار هذا الصندوق
-----------------------------------------------------------
كانت محتويات الاثر المكتشف موجود بمكانة كما هو فى انتظار يوم الافتتاح العالمى
الذى تحدث عنة الباحث الاثرى فرايدين وكان تحت حراسة كما ان الوصول لة كان
وكانة عمل انتحارى نظر لو جود الحراسة علية وقبلها ما سيمر علية من يذهب الية
من نقط تفتيش للشرطة كما ان بجوارة كامب للانجليز محصن اى انة مجرد اصدار طلقة واحدة
فى المكان ياتى الية الشرطة والانجليز فهى حق كانت مغامرة موت ومحكم عليها بالفشل
لكن من حب ماجدة لى كانت لاتهتم بما راح تقابل فى سبيل الحصول على الصندوق
قررت ماجدة الذهاب هناك مثل اى زائرة للاهرامات وظلت تقترب من هدفها
التى ذهبت الية
كان على الباب الاثرى اثنين من الحراس غير ما يحطون بة من الخارج
حاولت ماجدة المرور دون ان يراها الحراس وكان لها ما اردت ودخلت فى دائرة الاثر
كان ما عليها سو ان تدخل الية ولكن كيف ويوجد حارسين بالسلاح بجوار الباب
فكرت ماجدة ورمت نفسها على الارض بعيد عن الباب وصرخت مدعية الالم فجرى
على مكان الصريخ احدى الحارسين ليجد ماجدة واقعة على الارض وعندما اقترب منها
رفعت ماجدة علية مسدس مصوب على راسة فترك سلاحة وقالت لة نادى على زميلك الاخر
فنادى على الاخر وعندما اتى وجد زميلة فوق ماجدة فى مشهد انة يمارس معها
وقال الحارس ماذا تفعل قال لة لقد انتهيت تعالة انت ايضا فذهب الية
فتشد ماجدة من السلاح ويقع بجوار زميلة ثم تقول ماجدة بوضع لازق على الفم
حتى لايصرخون وتربطهم وتذهب بعدها مسرعة الى مكان الاثر وتنزل الية
وتاخذ الصندوق وعندما كانت فى الخروج ازاح احد الحارسين اللزقة من على فمة وصرخ
لياتون الحراس من اسفل الدائرة المحيطة بالاثر ويطلقون النار اتجاة ماجدة
والتى تحاول الصمود ومحاولة الخروج الى ان خرجت ولكن بعد انا اصابها احدى رصاص ت
الحراس. ولكنها صمدت الى ان اتت بالصندوق وفتحتة ووجدت ثلاث اوانى مصنوعة من الفخار
مغطاء وبعض الرسومات عرفت عن طريقها كيفية استخدام ما داخل الاوانى الفخارية
ثم اقتربت منى وضعت احدى المواد بداخل فمى ثم وضعت بعض الماء ووضعت المادة التى بها سر الخلود
ايضا وجلست بجوارى وما هى الا ساعة وكنت اجلس اتكلم معها لقد خرجت من الغيبوبة
وايضا لااشعر بالم او اى شىء مما كنت اشعر بة نظرت لها وجدتها نائمة والدم يخرج
منها جننت قومت وندهت هليها فاقت ولكنها لاتستطيع الحركة قالت لى على ما فعلت من اجلى
وابتسمت ثم فارقت الحياة
اصابنى الياس والاحباط وكنت اتمنى ان اموت ولا ارى ماجد حبيبة قلبى تضحى بحياتها من اجلى
-------------------------------------------
امسكت بالصندوق وما فية ونظرت لة وكانى انظر الى ماجدة ثم اخفيتة فى مكان سرى
وعندما ذهبت الى الطبيب وجد اننى شفيت من المرض الخبيث واننى اصبحت سليم تماما
لم اصدق ما سمعت كيف لمن كان على وشك الموت يشفى من هذا المرض
حمدت الله ودعيت الى ماجدة وصليت لها انها هى من اعطتنى الحياة
الغريب الذى حدث بعد شفائى اننى لم امرض مرة اخرى
من وقت شفائى وكان عمرى عشرون عام الى ان اصبحت فى الخمسين من عمرى
لم امرض ولم اعانى من اى شىء كما اننى فضلت كما انا الشاب الصغير صاحب العشرون عاما
نعم اصل الى الان عندما تعرفت عليك كنتى تعتقدين انى الشاب صاحب العشرون عام
ولكن عمرى الحقيقيى تعدى العشرون بكثير فاانا الان عمرى 110 عاما رغم عدم ظهور
العمر والشيوخة على انة سر الخلود الذى كان فى صندوق الحياة هو السبب
نعم لن تصدقى الامر ولكن هذا هو الواقع والذى حدث
عندما قابلتك رايت فيكى حبيبة قلبى ماجدة انتى نسخة طبق الاصل منها فى كل شىء
وهذا ما جعلنى اقترب منك كما وجدت القبول منك من اول مرة
ولكن نظرا لما حكيت ليكى فى رسالتى الان لم اريد ان اضحك عليكى
وان تتزوجى من هو اكبر ليس منك فقد بل من ابوكى وجدك ايضا
نعم المظهر يعطى العشرون ولكن الجوهر هو مايخالف
ارجو عدم ابلاغ احد بما قولتة لكى
وانظرى للا مر جيد وعيشى حياتك وان احتجتى مساعدة
اطلبيها منى لن اتاخر عليكى ابدا
والسلام ختام