recent
أخبار ساخنة

السينما والصحة النفسية في مهرجان ميدفست مصر.. أفلام تكشف ما وراء المشهد


السينما والصحة النفسية في مهرجان ميدفست مصر.. أفلام تكشف ما وراء المشهد

عنوان SEO: السينما والصحة النفسية في مهرجان ميدفست مصر.. أفلام تناقش المشاعر والمرض النفسي

Meta Title: السينما والصحة النفسية في ميدفست مصر.. ما وراء المشهد

Meta Description: يناقش مهرجان ميدفست مصر العلاقة بين السينما والصحة النفسية، من صورة المرض النفسي إلى التعافي وصناعة الأفلام ووصول الفيلم القصير للجمهور.

السينما والصحة النفسية | مهرجان ميدفست مصر | ميدفست مصر | الصحة النفسية في السينما | الأفلام القصيرة | المرض النفسي في الدراما | السينما والطب | مهرجانات الأفلام القصيرة | صناعة الأفلام | الفيلم القصير | ميدفست | الصحة النفسية | السينما المصرية | FAMU | Script to Screen | Through Their Eyes | الأفلام والصحة النفسية | صورة المرض النفسي | دعم الأفلام المستقلة- أفكار حرة تامر نبيل
السينما والصحة النفسية في مهرجان ميدفست مصر.. أفلام تكشف ما وراء المشهد


تجاوزت الدورة الثامنة من مهرجان ميدفست مصر حدود عرض الأفلام القصيرة، لتفتح مساحة واسعة للنقاش حول السينما والصحة النفسية، وكيف يستطيع الفيلم أن يحول المشاعر والتجارب الإنسانية المعقدة إلى صور وحكايات تصل إلى الجمهور بطريقة مختلفة. وحمل المهرجان شعار «بره المشهد»، في إشارة إلى المشاعر والتجارب التي قد يحاول الإنسان إخفاءها خوفًا من الرفض أو الإقصاء.

أهم النقاط الرئيسية

  • الدورة الثامنة من ميدفست مصر ركزت على العلاقة بين السينما والطب والصحة النفسية.

  • عرض المهرجان أكثر من 85 فيلمًا قصيرًا اختيرت من قرابة 2000 فيلم.

  • تناولت جلساته صورة المرض النفسي في الدراما ودور البحث النفسي في بناء الشخصيات.

  • شارك أكثر من 90 فيلمًا في مسابقة «التحدي»، واختير 17 فيلمًا للنهائيات.

  • قدم المهرجان برامج لدعم صناعة الأفلام المستقلة وتحويل السيناريوهات إلى أعمال قابلة للتنفيذ.

  • ناقشت جلسات متخصصة علاقة الأفلام بالتعافي الجماعي والانتماء والتواصل.

  • امتد الاهتمام إلى الأطفال من خلال مشروع «Through Their Eyes».

  • ناقش مبرمجون دوليون تحديات وصول الفيلم القصير إلى المهرجانات والجمهور.

ما هو مهرجان ميدفست مصر؟

يقدم ميدفست مصر نموذجًا مختلفًا للمهرجانات السينمائية من خلال اهتمامه بالعلاقة بين السينما والطب، واستخدام الفن السابع لمناقشة قضايا الإنسان والصحة النفسية والجسدية.

  • ولا تقتصر فعاليات المهرجان على عروض الأفلام، إذ تتضمن أيضًا جلسات تجمع صناع الأفلام والفنانين مع الأطباء والمتخصصين في الصحة النفسية، بهدف البحث في الطريقة التي يمكن من خلالها للسينما طرح أسئلة تتعلق بالإنسان وتجربته الداخلية.

شعار «بره المشهد» ومناقشة المشاعر المخفية

اختار المهرجان شعار «بره المشهد» للدورة الثامنة، وهو شعار يتقاطع مع فكرة التعبير عن المشاعر التي يخفيها الإنسان أحيانًا.

وتحاول الأفلام القصيرة المشاركة الاقتراب من مناطق داخلية قد يصعب التعبير عنها بالكلمات، بما يجعل السينما وسيلة للتأمل في الخوف والحزن والفقد والصورة الذاتية وغيرها من التجارب الإنسانية.

أكثر من 85 فيلمًا قصيرًا

شهدت الدورة عرض أكثر من 85 فيلمًا قصيرًا، اختيرت من قرابة 2000 فيلم تنتمي إلى أكثر من 25 دولة.

وتنوعت الأعمال بين:

  1. الأفلام الروائية.

  2. الأفلام الوثائقية.

  3. أفلام التحريك.

  4. الأفلام التجريبية.

كما شملت البرامج تعاونًا مع مهرجان هامبورغ السينمائي الدولي، إلى جانب عروض لأفلام مدرسة FAMU في براغ.

مسابقة «التحدي».. صناعة فيلم خلال 72 ساعة

خصص المهرجان مسارًا للشباب حمل اسم «التحدي»، ودعا المشاركين إلى صناعة أفلام قصيرة وفق مجموعة من القواعد المحددة مسبقًا.

وكان من أبرز شروط التجربة إنجاز الفيلم خلال 72 ساعة فقط، الأمر الذي يضع المشاركين أمام اختبار حقيقي لقدرتهم على تحويل الفكرة إلى عمل بصري في فترة زمنية قصيرة.

  1. وشارك في المسابقة أكثر من 90 فيلمًا، اختير منها 17 فيلمًا للمنافسة النهائية.

دعم الأفلام المستقلة من النص إلى الشاشة

لم يتوقف دور المهرجان عند عرض الأفلام، بل امتد إلى دعم إنتاجها من خلال برنامج «من النص إلى الشاشة» Script to Screen.

ويقدم البرنامج منحًا لمشروعات الأفلام المستقلة، بهدف مساعدة أصحاب الأفكار على الانتقال من مرحلة السيناريو إلى فيلم قابل للتنفيذ والتوزيع والوصول إلى الجمهور.

  • واستقبل البرنامج 157 سيناريو، قبل تصفيتها إلى قائمة قصيرة تضم 13 مشروعًا، على أن تحصل الأعمال الفائزة على منح مالية بدعم من أكثر من 10 شركاء.

الأطفال يدخلون عالم السينما

امتدت فكرة «بره المشهد» إلى الأطفال عبر مشروع Through Their Eyes الذي أطلقه المهرجان بالتعاون مع اليونيسيف وبدعم من الاتحاد الأوروبي.

وشارك في المشروع 15 طفلًا إلى جانب عدد من صناع الأفلام، وخاضوا تجربة متكاملة بدأت بالرسم وكتابة النصوص، ثم تسجيل الأصوات وتحويل أفكارهم وتجاربهم ومخاوفهم إلى أفلام قصيرة ومعرض للرسومات.

اقتباس بارز: «السينما تتيح تقديم المفاهيم والمعلومات النفسية في صورة تجربة بصرية ووجدانية، بدلًا من بقائها مجرد معلومات نظرية».

المشاركة السعودية في ميدفست

شهدت الدورة حضورًا سعوديًا في النقاش المتعلق بـ السينما والصحة النفسية من خلال الطبيبة والإعلامية أفنان الغامدي والمتخصصة النفسية سامية المطيري.

وجاءت مشاركتهما ضمن جلسة بعنوان «الأفلام بتعلمنا إيه عن التعافي معًا؟»، التي بحثت قدرة الفيلم على نقل المشاعر والتجارب النفسية إلى المشاهد، إضافة إلى أهمية العلاج النفسي الجماعي والانتماء والتواصل في رحلة التعافي.

كيف تساعد السينما على فهم المشاعر؟

ترى الأفكار المطروحة في جلسات المهرجان أن الفيلم يستطيع تقديم التجربة النفسية بطريقة مختلفة عن الخطاب الطبي التقليدي.

فالمتخصص النفسي يتعامل مع الأعراض والتشخيص والمشاعر، بينما يضع الفيلم هذه العناصر أمام المشاهد في شكل قصة وشخصيات ومواقف بصرية.

  • وبذلك يمكن أن تصبح السينما والصحة النفسية مساحة لفهم المشاعر والتعبير عنها، وليس مجرد وسيلة للترفيه.

«تنفس» ومساحات الدعم الجماعي

استعرضت أفنان الغامدي تجربة «تنفس»، التي بدأت عبر برامج تعتمد على مجموعات الدعم والتجارب الجماعية، قبل أن تتوسع إلى رحلات أو «ريتريت» توفر مساحة آمنة للقاء والتواصل.

ولا ترتبط التجربة بالضرورة بالسفر أو الإقامة في أماكن فاخرة، وإنما بفكرة الخروج من الروتين وكسر دائرة الراحة وتجربة تغييرات جديدة في البيئة اليومية.

صورة المرض النفسي في الدراما

ناقشت جلسة «ما وراء الشخصية» الطريقة التي يمكن بها للفهم النفسي أن يساعد في بناء شخصيات أكثر واقعية على الشاشة.

وتبرز أهمية البحث النفسي في هذه المرحلة، لكنه يحتاج إلى توازن بين الدقة العلمية والخيال الإبداعي حتى تصبح الشخصية السينمائية حية ومقنعة.

لماذا تظهر الاضطرابات النفسية بصورة نمطية؟

انتقد الدكتور نبيل القط، خلال إحدى جلسات المهرجان، الطريقة التي تقدم بها الاضطرابات النفسية في الدراما المصرية، مشيرًا إلى ظهورها أحيانًا بصورة مبسطة أو غير دقيقة.

وأشار إلى أن المشكلة لا تقتصر على السينما المصرية، بل يمكن ملاحظتها أيضًا في بعض الأعمال الغربية، خصوصًا عندما يتم اختزال الأشخاص الذين يعانون اضطرابات نفسية في صورة الشرير أو الشخصية الكوميدية.

أفلام FAMU والصحة النفسية

اختارت أكاديمية FAMU في براغ خمسة أفلام ترتبط بموضوع الصحة النفسية، وتتناول التجربة الإنسانية من زوايا متعددة.

وتطرقت الأعمال إلى موضوعات من بينها:

  • اكتئاب ما بعد الولادة.

  • فقدان الأشخاص المقربين.

  • صورة الجسد.

  • التجارب النفسية المختلفة.

وجاء هذا البرنامج في انسجام مع اهتمام المهرجان بتقديم أفلام تتعامل مع الصحة النفسية من منظور فني وإنساني.

ميدفست والانفتاح على التجارب الدولية

أوضح رئيس المهرجان مينا النجار أن استضافة أكاديمية FAMU تأتي ضمن توجه نحو تنويع التجارب الدولية، من خلال تقديم برامج سينمائية من أوروبا وأميركا وفرنسا وشرق أوروبا وإنجلترا.

كما ركز البرنامج التشيكي على أفلام الرسوم المتحركة التي تتناول قضايا الصحة النفسية من زوايا مختلفة.

ما مصير الفيلم القصير بعد إنتاجه؟

طرح المهرجان سؤالًا آخر لا يقل أهمية: ماذا يحدث للفيلم القصير بعد الانتهاء من إنتاجه؟

استضافت الفعاليات آنا فيستيل، مبرمجة الأفلام والقيمة الفنية وعضو فريق مهرجان هامبورغ للأفلام القصيرة، التي تحدثت عن آليات اختيار الأفلام وبرامج المهرجانات.

المنافسة على المهرجانات الدولية

كشفت فيستيل أن مهرجان هامبورغ للأفلام القصيرة تلقى 1825 فيلمًا للتنافس على المشاركة في برامجه، بينما لا يصل إلى البرنامج النهائي سوى نحو 1.8% منها.

وتكشف هذه الأرقام عن حجم المنافسة التي تواجه صناع الأفلام القصيرة للوصول إلى المهرجانات والجمهور.

الوصول إلى الجمهور خارج قاعات السينما

لا تنتهي مهمة المهرجان بمجرد اختيار الفيلم، إذ ناقشت الجلسات أهمية الوصول إلى جمهور لا يرتاد دور السينما بصورة منتظمة.

وتشمل الوسائل المقترحة التعاون مع المدارس والمبادرات المحلية والمجتمعات المختلفة، إلى جانب توفير مساحات مفتوحة يستطيع الجمهور من خلالها التعرف إلى أجواء المهرجان دون الحاجة إلى شراء تذكرة.

ويتقاطع ذلك مع تجربة ميدفست مصر في الخروج من مركزية القاهرة، وتقديم عروض للأفلام على حوائط الشوارع في مصر.

اقتباس بارز: «عدم ملاءمة فيلم لرؤية مهرجان معين لا يعني أنه فيلم غير جيد، فقد يجد مكانه في مهرجان آخر أو ضمن قسم مختلف».

مهرجانات السينما ودعم الفيلم القصير

ناقشت ندوة «لقاء مع المهرجانات» مسؤولية المهرجانات تجاه الأفلام التي تستقبلها.

وشارك فيها عدد من المتخصصين، من بينهم مارييت ريسنبيك وآنا فيستيل ويوكا-بيكا لاكسو ومينا النجار، لمناقشة رحلة الفيلم القصير من الاختيار إلى الوصول إلى الجمهور.

كيف يختار المبرمجون الأفلام؟

وفق ما طرحه المشاركون، لا تعتمد عملية اختيار الفيلم على عنصر واحد فقط، إذ يمكن أن تلعب الاستجابة العاطفية للمشاهد دورًا في تقييم العمل.

وتشير تجربة مهرجان تامبيري إلى ضخامة عملية الاختيار، بعدما تلقى نحو 7400 فيلم للمسابقة الدولية، قبل المرور بمراحل متعددة من المشاهدة والفرز.

من 250 فيلمًا إلى 60 فقط

قد تصل القائمة القصيرة في بعض مراحل الاختيار إلى نحو 250 فيلمًا، في حين لا تتسع المسابقة النهائية إلا لنحو 60 فيلمًا.

وهذا يجعل عملية الاختيار مجالًا للنقاش الجماعي، وقد يدفع أحد المبرمجين إلى الدفاع عن فيلم لا يحظى بإجماع الفريق.

هل تعلم؟

هل تعلم أن أكثر من 85 فيلمًا قصيرًا عُرضت في الدورة الثامنة من ميدفست مصر بعد اختيارها من قرابة 2000 فيلم؟

كما شارك أكثر من 90 فيلمًا في مسابقة «التحدي»، بينما وصلت 17 أعمال إلى المنافسة النهائية.

رأي الخبراء

تُظهر النقاشات التي استضافها ميدفست مصر أهمية التعاون بين صناع السينما والمتخصصين النفسيين عند تناول الشخصيات والاضطرابات النفسية، خصوصًا لتجنب القوالب النمطية وتحقيق توازن بين الدقة العلمية والخيال الفني.

الإيجابيات والسلبيات

الجانبالإيجابياتالتحديات
السينما والصحة النفسية   طرح التجارب النفسية بصورة إنسانية وبصريةاحتمال تقديم الاضطرابات بصورة نمطية
الأفلام القصيرةسهولة تنوع الموضوعات والتجاربالمنافسة الكبيرة على المهرجانات
المهرجاناتاكتشاف المواهب وربط الأفلام بالجمهورمحدودية عدد الأعمال التي يمكن اختيارها
برامج الدعممساعدة الأفكار على الانتقال من النص إلى الشاشة   الحاجة إلى موارد وشراكات مستمرة
مشاركة الأطفالمنح الأطفال مساحة للتعبير عن تجاربهمالحاجة إلى بيئات مناسبة وآمنة للعمل

الخاتمة

تكشف الدورة الثامنة من مهرجان ميدفست مصر أن العلاقة بين السينما والصحة النفسية يمكن أن تتجاوز تقديم المرض النفسي على الشاشة، لتصل إلى أسئلة أوسع تتعلق بالمشاعر والتعافي والانتماء والتواصل.

ومن خلال الأفلام القصيرة والجلسات المتخصصة وبرامج دعم الإنتاج ومشاركة الأطفال والتعاون مع مهرجانات ومدارس سينمائية دولية، قدم المهرجان مساحة تجمع بين الفن والطب والتجربة الإنسانية.

  • وفي الوقت نفسه، أعادت فعالياته طرح سؤال مهم حول مصير الفيلم القصير بعد إنتاجه، وكيف يمكن للمهرجانات ألا تكتفي باختياره، بل تساعده أيضًا في العثور على جمهوره المناسب.

الأسئلة الشائعة حول السينما والصحة النفسية

ما علاقة السينما بالصحة النفسية؟

يمكن للسينما أن تقدم المشاعر والتجارب النفسية في صورة قصص وشخصيات وصور بصرية، بما يتيح مناقشة قضايا الصحة النفسية بطريقة مختلفة عن الخطاب الطبي المباشر.

ما شعار الدورة الثامنة من ميدفست مصر؟

حملت الدورة الثامنة شعار «بره المشهد»، وركزت على المشاعر والتجارب التي قد يخفيها الإنسان عن الآخرين.

كم عدد الأفلام التي عرضها ميدفست مصر؟

عرضت الدورة أكثر من 85 فيلمًا قصيرًا، اختيرت من قرابة 2000 فيلم من أكثر من 25 دولة.

ما مسابقة «التحدي» في ميدفست؟

هي تجربة موجهة إلى الشباب لإنتاج أفلام قصيرة وفق قواعد محددة، ومن بينها إنجاز الفيلم خلال 72 ساعة.

كيف تناول المهرجان صورة المرض النفسي في الدراما؟

ناقشت إحدى جلساته الطريقة التي تظهر بها الاضطرابات النفسية في الدراما، مع انتقادات للقوالب النمطية التي قد تصور المرضى النفسيين كأشرار أو شخصيات كوميدية.

ما برنامج «من النص إلى الشاشة»؟

هو برنامج لدعم صناعة الأفلام المستقلة عبر منح تساعد أصحاب المشروعات على تحويل السيناريوهات إلى أفلام قابلة للتنفيذ والتوزيع والوصول إلى الجمهور.

ما مشروع Through Their Eyes؟

هو مشروع شارك فيه 15 طفلًا إلى جانب صناع أفلام، بهدف التعبير عن أفكارهم وتجاربهم ومخاوفهم من خلال الرسم والكتابة وصناعة الأفلام القصيرة.

لماذا يمثل وصول الفيلم القصير إلى الجمهور تحديًا؟

لأن أعداد الأفلام المتقدمة إلى المهرجانات كبيرة جدًا مقارنة بعدد الأعمال التي تستطيع البرامج النهائية استيعابها، كما تظهر أرقام مهرجانات هامبورغ وتامبيري.

ما أهمية البحث النفسي عند صناعة الشخصيات السينمائية؟

يساعد البحث النفسي صناع الأفلام على تطوير شخصيات أكثر واقعية، مع الحفاظ على التوازن بين المعلومات العلمية والخيال الإبداعي.

ما أبرز موضوعات أفلام FAMU المشاركة؟

تناولت الأفلام موضوعات مثل اكتئاب ما بعد الولادة، فقدان الأشخاص المقربين، وصورة الجسد.




{ "@context": "https://afkaaar77.blogspot.com", "@type": "FAQPage", "mainEntity": [ { "@type": "Question", "name": "ما علاقة السينما بالصحة النفسية؟", "acceptedAnswer": { "@type": "Answer", "text": "يمكن للسينما أن تقدم المشاعر والتجارب النفسية في صورة قصص وشخصيات وصور بصرية، بما يتيح مناقشة قضايا الصحة النفسية بطريقة مختلفة عن الخطاب الطبي المباشر." } }, { "@type": "Question", "name": "ما شعار الدورة الثامنة من ميدفست مصر؟", "acceptedAnswer": { "@type": "Answer", "text": "حملت الدورة الثامنة شعار بره المشهد، وركزت على المشاعر والتجارب التي قد يخفيها الإنسان عن الآخرين." } }, { "@type": "Question", "name": "كم عدد الأفلام التي عرضها ميدفست مصر؟", "acceptedAnswer": { "@type": "Answer", "text": "عرضت الدورة أكثر من 85 فيلمًا قصيرًا، اختيرت من قرابة 2000 فيلم من أكثر من 25 دولة." } }, { "@type": "Question", "name": "ما مسابقة التحدي في ميدفست؟", "acceptedAnswer": { "@type": "Answer", "text": "هي تجربة موجهة إلى الشباب لإنتاج أفلام قصيرة وفق قواعد محددة، ومن بينها إنجاز الفيلم خلال 72 ساعة." } }, { "@type": "Question", "name": "ما برنامج من النص إلى الشاشة؟", "acceptedAnswer": { "@type": "Answer", "text": "هو برنامج لدعم صناعة الأفلام المستقلة عبر منح تساعد أصحاب المشروعات على تحويل السيناريوهات إلى أفلام قابلة للتنفيذ والتوزيع والوصول إلى الجمهور." } } ] }
author-img
Tamer Nabil Moussa

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradentX