صلاح صرصور.. من هو الفلسطيني الذي تسعى واشنطن لترحيله من الولايات المتحدة؟
صلاح صرصور
أثار قرار قاضٍ في محكمة الهجرة الأميركية بشأن صلاح صرصور، رئيس الجمعية الإسلامية في ميلووكي بولاية ويسكونسن، اهتمامًا واسعًا، بعدما خلص إلى إمكانية ترحيله من الولايات المتحدة استنادًا إلى مادة قانونية تعود إلى حقبة الحرب الباردة. ويأتي القرار بعد أشهر من احتجازه من جانب إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، ثم الإفراج عنه في يونيو 2026 بقرار من قاضٍ اتحادي.
![]() |
| صلاح صرصور.. من هو الفلسطيني الذي تسعى واشنطن لترحيله من الولايات المتحدة؟ |
أهم النقاط الرئيسية
صلاح صرصور فلسطيني أميركي ومقيم دائم في الولايات المتحدة منذ أكثر من ثلاثة عقود.
يرأس الجمعية الإسلامية في ميلووكي، التي تُعد من أكبر المؤسسات والمساجد الإسلامية في ولاية ويسكونسن.
اعتقلته إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في مارس 2026، وظل محتجزًا لأكثر من 80 يومًا.
تقول الحكومة الأميركية إن قضيته ترتبط بإدانات قديمة أمام محكمة عسكرية إسرائيلية.
ينفي صرصور الاتهامات المتعلقة بأعمال عنف، ويقول إن اعترافاته انتُزعت تحت التعذيب.
رفض قاضي الهجرة اتهام الحكومة له بالكذب في طلب الحصول على البطاقة الخضراء، لكنه أيد أساسًا آخر للترحيل مرتبطًا بالأمن القومي والسياسة الخارجية.
أعلن الفريق القانوني لصرصور عزمه استئناف القرار.
من هو صلاح صرصور؟
صلاح صرصور فلسطيني نشأ في الضفة الغربية، وانتقل إلى الولايات المتحدة في تسعينيات القرن الماضي. ووفق التقارير الأميركية، عاش في الولايات المتحدة لأكثر من 30 عامًا بصفته مقيمًا دائمًا، وأصبح شخصية معروفة داخل المجتمع الإسلامي في مدينة ميلووكي.
ويتولى صرصور رئاسة الجمعية الإسلامية في ميلووكي، وهي مؤسسة دينية ومجتمعية بارزة في ولاية ويسكونسن، كما ارتبط اسمه بالنشاط المجتمعي والدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
- وتقول مصادر محلية إن صرصور لم تكن لديه إدانات جنائية في الولايات المتحدة قبل فتح قضية الهجرة الحالية.
لماذا تسعى واشنطن إلى ترحيل صلاح صرصور؟
تستند الحكومة الأميركية في قضية ترحيل صلاح صرصور إلى قانون الهجرة والجنسية، وتحديدًا إلى أحكام تسمح بإبعاد غير المواطنين إذا اعتبرت السلطات أن وجودهم يمثل خطرًا على الأمن القومي أو يؤثر في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وتشير وزارة الأمن الداخلي إلى وقائع تعود إلى فترة مراهقة صرصور في الضفة الغربية، عندما مثل أمام محكمة عسكرية إسرائيلية.
- لكن القضية لا تتعلق بحكم جنائي أميركي حديث، بل بوقائع قديمة حدثت قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة.
ماذا تقول الحكومة الأميركية؟
تقول الحكومة الأميركية إن صرصور أدين في إسرائيل بارتكاب أفعال تشمل إلقاء زجاجات حارقة على منازل جنود إسرائيليين، كما استندت إلى وقائع أخرى مرتبطة بحيازة أسلحة وذخيرة.
وترى السلطات أن هذه الوقائع القديمة، إلى جانب اعتبارات مرتبطة بالسياسة الخارجية، توفر أساسًا قانونيًا لإبعاده من الولايات المتحدة.
- وفي المقابل، رفض قاضي الهجرة ادعاء الحكومة بأن صرصور كذب عند تقديم طلب الإقامة الدائمة، لكنه قبل الأساس المرتبط بالأمن القومي والسياسة الخارجية.
ماذا يقول صلاح صرصور؟
ينفي صلاح صرصور ارتكاب الأفعال التي تنسبها إليه الحكومة الأميركية، ويقول إنه تعرض للتعذيب أثناء احتجازه عندما كان مراهقًا، وإن الاعترافات التي استندت إليها السلطات الإسرائيلية انتُزعت منه تحت الإكراه.
كما يؤكد أن الحكومة الأميركية كانت على علم منذ سنوات بالمعلومات المتعلقة بماضيه، وأنه عاش في الولايات المتحدة لعقود دون سجل جنائي أميركي.
- وقال صرصور، في بيان بعد صدور القرار، إنه سيواصل الدفاع عن العدالة وحقوق الفلسطينيين، وإن فريقه القانوني سيطعن في الحكم.
"لن أتوقف عن الدفاع عما هو صواب وعن العدالة في فلسطين."
متى اعتُقل صلاح صرصور؟
ألقت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية ICE القبض على صرصور في 30 مارس 2026، ونُقل إلى منشأة احتجاز في ولاية إنديانا.
وبقي هناك أكثر من 80 يومًا، قبل أن يصدر قاضٍ اتحادي قرارًا بالإفراج عنه في يونيو. وأشار القاضي آنذاك إلى أن صرصور قدم دعوى جدية تتعلق بحقوق حرية التعبير والتعديل الأول للدستور الأميركي.
لماذا أُفرج عنه من الاحتجاز؟
كان دفاع صرصور قد جادل بأن احتجازه مرتبط بنشاطه السياسي وتصريحاته المؤيدة للحقوق الفلسطينية.
وفي يونيو، خلص القاضي الاتحادي جيمس باتريك هانلون إلى أن صرصور أثار دعوى "جوهرية" تتعلق بالانتقام منه بسبب ممارسة حقوقه في حرية التعبير، وهو ما شكل أساسًا للإفراج عنه بينما تستمر إجراءات الهجرة.
هل كان قرار الإفراج يعني إسقاط قضية الترحيل؟
لا.
الإفراج من الاحتجاز لا يعني انتهاء إجراءات الترحيل. فقد استمرت قضية صلاح صرصور أمام محكمة الهجرة، وصولًا إلى القرار الصادر في سبتمبر 2026.
ماذا قرر قاضي الهجرة؟
في 30 سبتمبر 2026، قرر قاضي الهجرة أن الحكومة الأميركية لديها أساس قانوني لترحيل صرصور على خلفية ما اعتبرته تهديدًا للأمن القومي والسياسة الخارجية.
وفي الوقت نفسه، رفض القاضي حجة الحكومة التي اتهمت صرصور بالكذب بشأن ماضيه عند التقدم للحصول على الإقامة الدائمة.
وبذلك أصبح القرار قابلًا للاستئناف، ولم يصبح الترحيل فوريًا.
هل يمكن ترحيل صلاح صرصور فورًا؟
لا، إذ لا يزال أمام صلاح صرصور مسار قانوني للطعن في القرار.
وقد أعلن محاموه أنهم سيستأنفون الحكم، فيما أفادت تقارير بأن فريق الدفاع لديه مهلة لتقديم الاستئناف. ولذلك فإن قرار محكمة الهجرة لا يعني أن صرصور سيغادر الولايات المتحدة فورًا.
إلى أين يمكن أن يُرحّل؟
يقول صرصور إنه يخشى على حياته في حال إبعاده إلى الضفة الغربية.
وتثير القضية أيضًا أسئلة قانونية تتعلق بالدولة التي يمكن أن يُرسل إليها الشخص في حال عدم إمكانية إعادته مباشرة إلى مكان إقامته السابق، خصوصًا أن صرصور يقول إنه لا يملك وضعًا قانونيًا في بعض الدول التي قد تكون مطروحة كوجهة بديلة.
ما علاقة القضية بحرية التعبير؟
أصبحت حرية التعبير أحد أبرز محاور القضية، بعدما جادل محامو صرصور بأن نشاطه المؤيد للحقوق الفلسطينية وتصريحاته السياسية لعبت دورًا في استهدافه.
وفي المقابل، تستند الحكومة إلى أسباب قانونية تتعلق بالهجرة والأمن القومي والسياسة الخارجية، وهي أسباب تختلف قانونيًا عن مجرد معاقبة شخص بسبب رأيه السياسي.
وهذا التفريق مهم لفهم القضية بعيدًا عن المواقف السياسية المتعارضة حولها.
ماذا عن الاتهامات المتعلقة بالبطاقة الخضراء؟
كانت الحكومة الأميركية قد اتهمت صرصور بتقديم معلومات غير صحيحة عندما تقدم للحصول على الإقامة الدائمة.
لكن قاضي الهجرة رفض هذا الجزء من حجة الحكومة، وهو ما يعني أن القرار النهائي لم يعتمد على إثبات أنه كذب في طلب البطاقة الخضراء، وإنما على أساس يتعلق بالأمن القومي والسياسة الخارجية.
ماذا حدث له صحيًا أثناء الاحتجاز؟
قال محامو صلاح صرصور إنه عانى من مشكلات صحية أثناء فترة احتجازه، وإنه فقد وزنًا كبيرًا خلال وجوده في السجن.
وذكرت تقارير محلية أن محاميه تحدثوا عن فقدانه نحو 30 رطلًا، أي ما يقارب 13.6 كيلوغرام، خلال فترة الاحتجاز، وربطوا ذلك بمعاناته الصحية ومرض السكري من النوع الثاني.
كيف تنظر الجمعية الإسلامية في ميلووكي إلى القضية؟
تقول الجمعية الإسلامية في ميلووكي ومؤيدو صرصور إن القضية تستهدف شخصية مجتمعية فلسطينية مسلمة بسبب نشاطها في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
في المقابل، تؤكد الحكومة الأميركية أن إجراءاتها تستند إلى قوانين الهجرة واعتبارات الأمن القومي والسياسة الخارجية.
وهنا ينبغي التفريق بين المواقف والادعاءات السياسية وبين ما ثبت أو لم يثبت قضائيًا في كل جزء من القضية.
هل القضية مرتبطة بسياسة ترامب تجاه الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين؟
تأتي قضية صلاح صرصور في وقت شددت فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إجراءاتها تجاه بعض الناشطين والمهاجرين غير المواطنين المشاركين في احتجاجات أو أنشطة مؤيدة للفلسطينيين.
وتقول الإدارة إن بعض هذه الإجراءات ترتبط بمكافحة معاداة السامية وحماية الأمن القومي، بينما يرى ناشطون ومنظمات حقوقية أن بعض الإجراءات قد تؤثر في حرية التعبير والنشاط السياسي.
ولا يعني ذلك، بحد ذاته، أن كل قضية هجرة مرتبطة بالنشاط المؤيد للفلسطينيين تقوم على الأساس القانوني نفسه.
ماذا يقول محامو صرصور؟
يرى فريق الدفاع أن قرار ترحيل صلاح صرصور يستحق الطعن، ويؤكد أن الحكومة كانت تعرف ماضيه منذ عقود، وأنه عاش في الولايات المتحدة فترة طويلة كمقيم دائم.
كما يجادل محاموه بأن القضية تتداخل مع حقوق حرية التعبير، خصوصًا في ضوء نشاطه العلني في الدفاع عن الفلسطينيين.
"ما هو على المحك ليس فقط ما إذا كان بإمكانه البقاء هنا، ولكن أيضًا ما إذا كان الناس يستطيعون التحدث بحرية في هذا البلد دون خوف من الانتقام غير القانوني." — منسوب إلى محامي صرصور باتريك توريل.
ماذا سيحدث بعد قرار الترحيل؟
الخطوة التالية هي الاستئناف الذي أعلن عنه الفريق القانوني لصرصور.
وحتى استنفاد المسارات القانونية المتاحة، لا يعني قرار محكمة الهجرة أن عملية الإبعاد ستتم مباشرة. وستكون المحاكم المختصة بالاستئناف هي التي ستنظر في الطعون وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
جدول أبرز عناصر القضية
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم | صلاح صرصور |
| الجنسية/الأصل | فلسطيني أميركي |
| الإقامة | مقيم دائم في الولايات المتحدة |
| المدينة | ميلووكي – ويسكونسن |
| المنصب | رئيس الجمعية الإسلامية في ميلووكي |
| الاعتقال | مارس 2026 |
| مدة الاحتجاز | أكثر من 80 يومًا |
| الإفراج | يونيو 2026 |
| أساس قرار الترحيل | الأمن القومي والسياسة الخارجية |
| موقف صرصور | ينفي الاتهامات المتعلقة بالعنف ويطعن في القرار |
| الخطوة المقبلة | الاستئناف |
الإيجابيات والسلبيات في قراءة القضية
| الجانب | ما يعنيه |
|---|---|
| الإيجابيات | وجود مسار قضائي للطعن، ورفض المحكمة جزءًا من ادعاءات الحكومة |
| الإيجابيات | استمرار القضية أمام المؤسسات القضائية بدل تنفيذ الترحيل فورًا |
| السلبيات | صدور قرار يسمح بترحيل مقيم دائم عاش عقودًا في الولايات المتحدة |
| السلبيات | ارتباط القضية بوقائع تعود إلى عقود مضت وبخلافات حول طبيعة الاعترافات القديمة |
هل تعلم؟
هل تعلم؟ أن صرصور عاش في الولايات المتحدة لأكثر من ثلاثة عقود قبل قضية الترحيل الحالية، وأنه لم يكن لديه سجل جنائي داخل الولايات المتحدة وفق التقارير التي تناولت القضية.
رأي الخبراء
رأي الخبراء: تكمن أهمية القضية قانونيًا في التداخل بين قانون الهجرة، وصلاحيات الحكومة في مسائل الأمن القومي والسياسة الخارجية، وحقوق غير المواطنين في حرية التعبير. لذلك فإن النتيجة النهائية ستعتمد على مسار الاستئناف وتفسير المحاكم المختصة للنصوص القانونية والأدلة المقدمة.
مقتطف مميز: من هو صلاح صرصور؟
صلاح صرصور هو فلسطيني أميركي ورئيس الجمعية الإسلامية في ميلووكي بولاية ويسكونسن، عاش في الولايات المتحدة لأكثر من 30 عامًا بصفته مقيمًا دائمًا. اعتقلته إدارة الهجرة والجمارك في مارس 2026، ثم أُفرج عنه في يونيو، قبل أن يقرر قاضي هجرة في سبتمبر إمكانية ترحيله استنادًا إلى اعتبارات الأمن القومي والسياسة الخارجية.
مقتطف مميز: لماذا تريد الولايات المتحدة ترحيل صلاح صرصور؟
تستند الحكومة الأميركية إلى أحكام في قانون الهجرة والجنسية، وتقول إن وجود صلاح صرصور يمثل تهديدًا للأمن القومي والسياسة الخارجية بسبب وقائع وإدانات قديمة أمام محكمة عسكرية إسرائيلية. وينفي صرصور بعض الاتهامات ويقول إن اعترافاته انتُزعت تحت التعذيب.
الخلاصة
تضع قضية صلاح صرصور أمام القضاء الأميركي ملفًا يجمع بين قانون الهجرة والأمن القومي وحرية التعبير. فالحكومة الأميركية تستند إلى وقائع قديمة وإلى تقييم يتعلق بالسياسة الخارجية، بينما ينفي صرصور الاتهامات المتعلقة بأعمال العنف ويؤكد أن قضيته مرتبطة بنشاطه في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
وفي الوقت نفسه، رفض قاضي الهجرة اتهامًا أساسيًا يتعلق بالكذب في طلب الإقامة الدائمة، لكنه أيد إمكانية الترحيل على أساس آخر. ومع إعلان فريق صرصور استئناف القرار، تبقى القضية مفتوحة أمام مراحل قانونية جديدة، ولا يمثل الحكم الحالي نهاية المسار القضائي.
الأسئلة الشائعة FAQ
من هو صلاح صرصور؟
صلاح صرصور فلسطيني أميركي ورئيس الجمعية الإسلامية في ميلووكي بولاية ويسكونسن، وعاش في الولايات المتحدة لأكثر من ثلاثة عقود بصفته مقيمًا دائمًا.
لماذا تريد الولايات المتحدة ترحيل صلاح صرصور؟
تقول الحكومة الأميركية إن ترحيله يستند إلى أحكام في قانون الهجرة والجنسية مرتبطة بالأمن القومي والسياسة الخارجية، مع الاستناد إلى وقائع قديمة من فترة وجوده في الضفة الغربية.
هل لدى صلاح صرصور سجل جنائي في الولايات المتحدة؟
بحسب التقارير المنشورة عن القضية، لا يملك صرصور سجلًا جنائيًا في الولايات المتحدة.
هل أُدين صلاح صرصور في إسرائيل؟
تقول الحكومة الأميركية إنه أدين أمام محكمة عسكرية إسرائيلية عندما كان شابًا، بينما ينازع صرصور ومحاموه في طبيعة الاتهامات والاعترافات المرتبطة بهذه الوقائع.
هل سيُرحّل صلاح صرصور فورًا؟
لا. أعلن فريقه القانوني عزمه استئناف القرار، ولا يزال أمامه مسار قانوني للطعن في قرار محكمة الهجرة.
هل رفض القاضي جميع حجج الحكومة؟
لا. رفض القاضي ادعاء الحكومة بأن صرصور كذب في طلب الحصول على الإقامة الدائمة، لكنه أيد أساسًا آخر للترحيل يتعلق بالأمن القومي والسياسة الخارجية.
ما علاقة القضية بحرية التعبير؟
يجادل فريق صرصور بأن نشاطه المؤيد للحقوق الفلسطينية كان من بين العوامل التي أدت إلى استهدافه، بينما تقول الحكومة إن إجراءاتها تستند إلى قانون الهجرة واعتبارات الأمن القومي والسياسة الخارجية.
مصادر خارجية مقترحة
كلمات LSI: الهجرة والجنسية الأميركية، الإقامة الدائمة، البطاقة الخضراء، إدارة الهجرة والجمارك ICE، محكمة الهجرة، حقوق الفلسطينيين، حرية التعبير، الأمن القومي الأميركي، السياسة الخارجية الأميركية، الضفة الغربية
