حبيتى توسكا
![]() |
| حبيتى توسكا |
وقف الجميع ينظر فى زهول وهى تصرخ وتجرى هنا وهناك وتحاول أن تعدى الجسر لكن لا قدرة لها على الوصول إلى البر التانى والناس مازالت فى زهول لاتعرف ماذا حل بها وماذا تريد الكل يخشى أن يقترب منها رغم أنها تأتى إلى أاقرب مكان لهم ولكن أن تقترب حتى تبتعد مرة إأخرى فى سرعة
- مازالت فى حالة الصراخ والهياج
- والنظر إلى البر التانى من الجسر
تكلم رجل من الناس إلى أخر لماذا لاتذهب إلى حامد هو صاحب هذة الكلبة,أرسل أحد لة لعلة يعرف سر هذا الجنون الذى نزل عليها دون سبب و ميعاد وسبب محدد, أنت ترى الجميع خائف ولاأحد قادر على التصرف,أن أمر هذة الكلبة غريب هل تكون مرضت بالصرع فى هذة الحالة لامفر من إبلاغ العمدة وإحضار صائد الكلاب حتى لاتصيب اى من الناس بالأذى
- لاتضيع وقت وأذهب إلى حامد
- وأنا سأذهب إلى دوار العمدة
- لاحضار صائد الكلاب
حضر حامد مسرعا إلى المكان وحاول تهدئة الكلبة لكن لايوجد أى تقدم فهى مازالت على الصراخ والجرى هنا وهناك والنظر إلى الجسر هذا الامر الذى تكرر منها منذ ساعات, وقف حامد مستغربا أيضا هل حقا مرضت بالصرع, توسكا كلمينى ماذا بك أحشى عليك ياصديقتى الوفية
لقدر أرسل الناس فى طلب صائد الكلاب, أعلم أنك لاتفهمينى لكن ماذا على أن أفعل أرجوك أهدى وتعالى معى وحتى حامد وقف فى زهول يبكى بداخلة على حال توسكا
جاء صائد الكلاب وقف يوسع الغفير الذى معة الناس حتى يرى الكلبة ويستطيع التصويب الصحيح عليها, وجرى إلية حامد يصرخ ماذا تفعل لا لن أتركك تقتل صديقتى ابتعد عن المكان وجرى إلى توسكا يحميها من صائد الكلاب, والناس كل واحد بكلمة ابتعد ياحامد أنها مريضة وممكن ان تنال منك أنها لاتعرف من أنت الأن وحامد يصرخ لا أتركونى أنا وهى لحالى
- ولكن يأتى أحد الخفراء من ظهر حامد
- وكتفة ويبتعد بة عن طريق تصويب الصائد
وماهى الا لحظات وكانت طلقات بندقية الصائد تخرج حتى تستقر فى توسكا لتسقط جثة فى بركة من الدماء وجرى إليها حامد وكان يبكى ويصرخ بشدة, حرام عليكم, وينادى عليها توسكا توسكا وضم توسكا إلى حضنة وقام برفعها من الأرض غير مبالى بالدماء وذهب أمام الجميع إلى البر التانى وحفر حفرة وقام بدفن توسكا وكانت المفاجأة سمع صوت كلاب صغيرة
نظر إلى خلف الشجرة فوجد ثلاثة كلاب صغيرة هنا تذكر حال توسكا وكيف كانت تنظر إلى الجسر والبر التانى,إنها كانت تريد الذهاب إلى كلابها الصغار ولكن غلق الجسر لعمل بعض الصيانة منعها من العبور إلى البر التانى
جلس حامد على الأرض وضم الكلاب الصغيرة إلية قائلا مساكين أحبائى الصغار اليتامى انا من الان لكم أم وراع ومسئول عنكم وذهب حامد بهم إلى البيت وسط نظرات الجميع والتى كانت نظرات عطف وحزن على توسكا بعد ظهور السبب لكن بعد فوات الأوان
